واصلت أسعار الغاز الطبيعي الأمريكي تحركاتها العرضية خلال تعاملات اليوم الاثنين 03 أغسطس/آب. ليستقر تداول العقود الآجلة قرب 2.77 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. بعد تعافٍ محدود من أدنى مستوياتها المسجلة الأسبوع الماضي. ورغم الدعم المؤقت الذي وفرته بيانات المخزونات الأمريكية، لا تزال وفرة الإنتاج وارتفاع مستويات التخزين يحدان من قدرة الأسعار على تحقيق مكاسب مستدامة.

ورغم أن بيانات المخزون الأمريكية الأخيرة قدمت دعما محدودا للأسعار. فإن الإنتاج القياسي واستمرار أعمال الصيانة في منشآت تصدير الغاز الطبيعي المسال يحدان من أي محاولات لتعافي قوي. في المقابل، يواصل الغاز الأوروبي الاستفادة من علاوة المخاطر. رغم تراجعها مؤقتا بعد انحسار احتمالات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
حركة سعر الغاز الطبيعي الآن
وفقا لما يظهره مخطط أسعار الغاز الطبيعي على الإطار الزمني 4 ساعات. في الوقت الحالي، يتحرك السعر قرب 2.768 دولار بعد ارتداد محدود من مستويات الدعم الرئيسية عند 2.633 دولار. والتي نجحت في إيقاف موجة الهبوط الأخيرة.
ويظهر الرسم البياني المرفق أدناه أن الاتجاه العام لا يزال هابطا. إذ يتحرك السعر أسفل خط الاتجاه الهابط الممتد منذ بداية يونيو. أيضا، لا يزال يتداول دون المقاومة المحورية عند 2.898 دولار. في المقابل، بدأ مؤشر الماكد في تسجيل تقاطع إيجابي مع تحسن تدريجي في الزخم. وهو ما يعكس احتمالية استمرار الارتداد التصحيحي طالما حافظ السعر على التداول أعلى مستويات 2.633 دولار.
لماذا يتحرك الغاز الطبيعي بهذه الطريقة؟
لا تزال أساسيات السوق الأمريكية تمثل العامل الرئيسي الضاغط على أسعار الغاز الطبيعي. إذ سجل إنتاج الولايات الأمريكية الـ 48 نحو 110.6 مليار قدم مكعبة يوميا خلال يوليو. ليعادل أعلى مستوى شهري على الإطلاق والمسجل في ديسمبر 2025. ويعزز هذا المستوى القياسي المخاوف من استمرار فائض المعروض الهيكلي داخل السوق الأمريكية. خاصة، مع بقاء المخزونات أعلى بنحو 6.4% من متوسط الخمس سنوات. رغم أن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) أظهر إضافة 28 مليار قدم مكعبة فقط إلى المخزون، مقارنة بتوقعات بلغت 35 مليار قدم مكعبة.
في الوقت الحالي، يزداد الضغط على الأسعار مع استمرار أعمال الصيانة في محطة Freeport LNG. وهي إحدى أكبر محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة. فقد تراجعت تدفقات الغاز لمنشآت التصدير لنحو 17.2 مليار قدم مكعبة يوميا. وهو ما أدى لبقاء كميات أكبر من الغاز داخل السوق المحلية. أيضا، أطال أمد فائض المعروض خلال أغسطس. لذلك يترقب المستثمرون موعد انتهاء أعمال الصيانة وعودة المحطة إلى طاقتها التشغيلية الكاملة. باعتبارها أحد أهم العوامل القادرة على تقليص فائض المعروض ودعم الأسعار.
في المقابل، تتحرك السوق الأوروبية وفق عوامل مختلفة. فرغم تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية بعد انحسار احتمالات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، لا تزال أسعار الغاز الأوروبية تحافظ على قدر من التماسك. ويعود ذلك لاستمرار المخاوف بشأن أمن إمدادات الغاز الطبيعي المسال القادمة من الخليج العربي. خاصة، بعد إعلان قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على بعض شحنات الغاز الطبيعي المسال. وقد أثار هذا الإعلان مخاوف الأسواق من احتمال تأخر جزء من الإمدادات القطرية، مما عزز المنافسة على الشحنات الفورية لا سيما في أوروبا. أيضا، تواصل المخاطر المرتبطة بممرات الشحن في الخليج العربي دعم علاوة المخاطر. في وقت تراجعت فيه مخزونات الغاز الأوروبية إلى نحو 55% فقط من السعة التخزينية قبل موسم التدفئة. وهو ما يعزز قدرة الأسعار الأوروبية على الصمود رغم الضغوط التي يتعرض لها السوق الأمريكي نتيجة وفرة الإنتاج. رغم ذلك، لا تزال المخاطر الجيوسياسية حاضرة. خاصة، مع التقارير التي أشارت لحادث قرب سواحل سلطنة عمان. إضافة لاستمرار انخفاض مخزونات الغاز الأوروبية عند نحو 55% فقط من السعة التخزينية. وهي مستويات تقل عن المسار المطلوب قبل موسم التدفئة في نوفمبر.
التحليل الفني للغاز الطبيعي
فنيا، لا تزال الصورة العامة تميل إلى السلبية. إلا أن الارتداد الأخير من مستوى 2.633 دولار يعزز فرص استمرار التصحيح الصاعد على المدى القصير. ويواجه السعر أولى مستويات المقاومة عند 2.810 دولار. ثم مستويات 2.898 دولار، يليها 2.956 دولار. وفي حال نجاح الثيران في اختراق هذه المستويات، فقد تمتد المكاسب نحو 2.997 دولار. وذلك قبل استهداف المقاومة المهمة عند 3.143 دولار ثم 3.205 دولار.
في المقابل، أما على الجانب الهابط، فيبقى 2.633 دولار هو أهم مستويات الدعم الحالية. بينما يمثل كسره إشارة فنية سلبية قد تدفع الأسعار نحو مستويات أدنى خلال الجلسات المقبلة.
سيناريو الصعود
قد تواصل أسعار الغاز الطبيعي تعافيها إذا نجح السعر في اختراق مستوى 2.810 دولار والإغلاق أعلى منه، مما قد يفتح الطريق نحو 2.898 دولار ثم 2.956 دولار. أما تجاوز هذه المستويات فقد يسمح بتمديد الصعود لمستويات 2.997 دولار ثم 3.143 دولار. خاصة، إذا عادت صادرات الغاز الطبيعي المسال لطبيعتها بعد انتهاء أعمال الصيانة أو ارتفع الطلب بفعل موجات حرارة جديدة.
سيناريو الهبوط
يظل السيناريو السلبي هو الأكثر ترجيحا طالما استقرت التداولات دون مستوى 2.775 دولار. وفي هذه الحالة، قد يعيد السعر اختبار مستويات الدعم الرئيسي عند 2.633 دولار. في المقابل، يؤدي كسر هذا المستوى لفتح المجال أمام مزيد من التراجع باتجاه 2.499 دولار. خاصة، إذا استمرت وفرة الإنتاج الأمريكي وارتفعت المخزونات أو استمرت تدفقات الغاز لمحطات التصدير عند مستوياتها المنخفضة.
لا يزال الاتجاه الهابط هو السيناريو الأكثر ترجيحا، حال استقرار تداول الزوج دون مستوى 2.898 دولار. وفي حال فشل الارتداد الحالي، فقد يعيد السعر اختبار الدعم الرئيسي عند 2.633 دولار. بينما يؤدي كسر هذا المستوى لاستئناف الاتجاه الهابط واستهداف مستويات أدنى. خاصة، إذا استمر الإنتاج الأمريكي عند مستوياته القياسية. وظلت المخزونات أعلى من متوسطاتها الموسمية، مع استمرار ضعف الطلب على الصادرات.
توقعات الغاز الطبيعي خلال الجلسات القادمة
تميل النظرة قصيرة الأجل إلى الحياد المائل للسلبية، إذ لا تزال وفرة المعروض الأمريكي تمثل العامل الأكثر تأثيرا على الأسعار. في حين يواصل السوق الأوروبي التحرك وفقا لتطورات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط ومستويات التخزين قبل الشتاء.
فنيا، يمثل 2.810 دولار أول اختبار حقيقي للمشترين، بينما يبقى 2.898 دولار المستوى الفاصل بين استمرار الاتجاه الهابط وبداية تعافٍ أكثر قوة. في المقابل، يظل 2.633 دولار أهم مستويات الدعم. وكسره قد يعيد الضغوط البيعية بقوة خلال الجلسات المقبلة.
ستفادة من علاوة المخاطر. رغم تراجعها مؤقتا بعد انحسار احتمالات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
حركة سعر الغاز الطبيعي الآن
وفقا لما يظهره مخطط أسعار الغاز الطبيعي على الإطار الزمني 4 ساعات. في الوقت الحالي، يتحرك السعر قرب 2.768 دولار بعد ارتداد محدود من مستويات الدعم الرئيسية عند 2.633 دولار. والتي نجحت في إيقاف موجة الهبوط الأخيرة.
ويظهر الرسم البياني المرفق أدناه أن الاتجاه العام لا يزال هابطا. إذ يتحرك السعر أسفل خط الاتجاه الهابط الممتد منذ بداية يونيو. أيضا، لا يزال يتداول دون المقاومة المحورية عند 2.898 دولار. في المقابل، بدأ مؤشر الماكد في تسجيل تقاطع إيجابي مع تحسن تدريجي في الزخم. وهو ما يعكس احتمالية استمرار الارتداد التصحيحي طالما حافظ السعر على التداول أعلى مستويات 2.633 دولار، ويمكن الإطلاع على أفضل شركات التداول المحترفة في أمريكا للمزيد .
لماذا يتحرك الغاز الطبيعي بهذه الطريقة؟
لا تزال أساسيات السوق الأمريكية تمثل العامل الرئيسي الضاغط على أسعار الغاز الطبيعي. إذ سجل إنتاج الولايات الأمريكية الـ 48 نحو 110.6 مليار قدم مكعبة يوميا خلال يوليو. ليعادل أعلى مستوى شهري على الإطلاق والمسجل في ديسمبر 2025. ويعزز هذا المستوى القياسي المخاوف من استمرار فائض المعروض الهيكلي داخل السوق الأمريكية. خاصة، مع بقاء المخزونات أعلى بنحو 6.4% من متوسط الخمس سنوات. رغم أن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) أظهر إضافة 28 مليار قدم مكعبة فقط إلى المخزون، مقارنة بتوقعات بلغت 35 مليار قدم مكعبة.
في الوقت الحالي، يزداد الضغط على الأسعار مع استمرار أعمال الصيانة في محطة Freeport LNG. وهي إحدى أكبر محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة. فقد تراجعت تدفقات الغاز لمنشآت التصدير لنحو 17.2 مليار قدم مكعبة يوميا. وهو ما أدى لبقاء كميات أكبر من الغاز داخل السوق المحلية. أيضا، أطال أمد فائض المعروض خلال أغسطس. لذلك يترقب المستثمرون موعد انتهاء أعمال الصيانة وعودة المحطة إلى طاقتها التشغيلية الكاملة. باعتبارها أحد أهم العوامل القادرة على تقليص فائض المعروض ودعم الأسعار.
في المقابل، تتحرك السوق الأوروبية وفق عوامل مختلفة. فرغم تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية بعد انحسار احتمالات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، لا تزال أسعار الغاز الأوروبية تحافظ على قدر من التماسك. ويعود ذلك لاستمرار المخاوف بشأن أمن إمدادات الغاز الطبيعي المسال القادمة من الخليج العربي. خاصة، بعد إعلان قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على بعض شحنات الغاز الطبيعي المسال. وقد أثار هذا الإعلان مخاوف الأسواق من احتمال تأخر جزء من الإمدادات القطرية، مما عزز المنافسة على الشحنات الفورية لا سيما في أوروبا. أيضا، تواصل المخاطر المرتبطة بممرات الشحن في الخليج العربي دعم علاوة المخاطر. في وقت تراجعت فيه مخزونات الغاز الأوروبية إلى نحو 55% فقط من السعة التخزينية قبل موسم التدفئة. وهو ما يعزز قدرة الأسعار الأوروبية على الصمود رغم الضغوط التي يتعرض لها السوق الأمريكي نتيجة وفرة الإنتاج. رغم ذلك، لا تزال المخاطر الجيوسياسية حاضرة. خاصة، مع التقارير التي أشارت لحادث قرب سواحل سلطنة عمان. إضافة لاستمرار انخفاض مخزونات الغاز الأوروبية عند نحو 55% فقط من السعة التخزينية. وهي مستويات تقل عن المسار المطلوب قبل موسم التدفئة في نوفمبر.
التحليل الفني للغاز الطبيعي
فنيا، لا تزال الصورة الفنية العامة تميل إلى السلبية. إلا أن الارتداد الأخير من مستوى 2.633 دولار يعزز فرص استمرار التصحيح الصاعد على المدى القصير. ويواجه السعر أولى مستويات المقاومة عند 2.810 دولار. ثم مستويات 2.898 دولار، يليها 2.956 دولار. وفي حال نجاح الثيران في اختراق هذه المستويات، فقد تمتد المكاسب نحو 2.997 دولار. وذلك قبل استهداف المقاومة المهمة عند 3.143 دولار ثم 3.205 دولار.
في المقابل، أما على الجانب الهابط، فيبقى 2.633 دولار هو أهم مستويات الدعم الحالية. بينما يمثل كسره إشارة فنية سلبية قد تدفع الأسعار نحو مستويات أدنى خلال الجلسات المقبلة.
سيناريو الصعود
قد تواصل أسعار الغاز الطبيعي تعافيها إذا نجح السعر في اختراق مستوى 2.810 دولار والإغلاق أعلى منه، مما قد يفتح الطريق نحو 2.898 دولار ثم 2.956 دولار. أما تجاوز هذه المستويات فقد يسمح بتمديد الصعود لمستويات 2.997 دولار ثم 3.143 دولار. خاصة، إذا عادت صادرات الغاز الطبيعي المسال لطبيعتها بعد انتهاء أعمال الصيانة أو ارتفع الطلب بفعل موجات حرارة جديدة.
سيناريو الهبوط
يظل السيناريو السلبي هو الأكثر ترجيحا طالما استقرت التداولات دون مستوى 2.775 دولار. وفي هذه الحالة، قد يعيد السعر اختبار مستويات الدعم الرئيسي عند 2.633 دولار. في المقابل، يؤدي كسر هذا المستوى لفتح المجال أمام مزيد من التراجع باتجاه 2.499 دولار. خاصة، إذا استمرت وفرة الإنتاج الأمريكي وارتفعت المخزونات أو استمرت تدفقات الغاز لمحطات التصدير عند مستوياتها المنخفضة.
لا يزال الاتجاه الهابط هو السيناريو الأكثر ترجيحا، حال استقرار تداول الزوج دون مستوى 2.898 دولار. وفي حال فشل الارتداد الحالي، فقد يعيد السعر اختبار الدعم الرئيسي عند 2.633 دولار. بينما يؤدي كسر هذا المستوى لاستئناف الاتجاه الهابط واستهداف مستويات أدنى. خاصة، إذا استمر الإنتاج الأمريكي عند مستوياته القياسية. وظلت المخزونات أعلى من متوسطاتها الموسمية، مع استمرار ضعف الطلب على الصادرات.
توقعات الغاز الطبيعي خلال الجلسات القادمة
تميل النظرة قصيرة الأجل إلى الحياد المائل للسلبية، إذ لا تزال وفرة المعروض الأمريكي تمثل العامل الأكثر تأثيرا على الأسعار. في حين يواصل السوق الأوروبي التحرك وفقا لتطورات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط ومستويات التخزين قبل الشتاء.
فنيا، يمثل 2.810 دولار أول اختبار حقيقي للمشترين، بينما يبقى 2.898 دولار المستوى الفاصل بين استمرار الاتجاه الهابط وبداية تعافٍ أكثر قوة. في المقابل، يظل 2.633 دولار أهم مستويات الدعم. وكسره قد يعيد الضغوط البيعية بقوة خلال الجلسات المقبلة.، وعلى الجانب الآخر يمكن التعرف على المزيد في مجال التداول عبر موقع ديلي فوركس .