ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي الأمريكية خلال تعاملات اليوم الخميس 27 أغسطس/آب لقرب مستويات 2.90 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. مسجلة أعلى مستوى في نحو شهر. وجاء الصعود مع توقعات باستمرار درجات الحرارة أعلى من المعدلات الموسمية في مناطق واسعة من الولايات المتحدة حتى أوائل سبتمبر/أيلول. وهو ما يدعم استهلاك الكهرباء ويزيد استخدام الغاز في محطات التوليد.

في المقابل، يواجه السوق وفرة في المعروض. فقد سجل إنتاج الولايات الـ48 المتجاورة مستوى قياسيا عند مستويات 111.4 مليار قدم مكعبة يوميا خلال أغسطس/آب. مما قد يحد من قوة الارتفاع إذا بدأ الطلب الصيفي في التراجع، وللمزيد يمكن التعرف على أفضل الشركات في مجال التداول بالولايات المتحدة الأمريكية .
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
حركة سعر الغاز الطبيعي الآن
وفقا لـمخطط أسعار الغاز الطبيعي على إطار الأربع ساعات، يتداول السعر قرب 2.902 دولار. وذلك، بعدما سجلت أحدث شمعة قمة عند 2.907 دولار وقاعا عند 2.901 دولار. ونجح السعر مؤخرا في تجاوز 2.810 دولار، قبل التقدم باتجاه مستويات المقاومة 2.956-2.997 دولار. وهو ما يجعل ذلك النطاق محور الحركة خلال الجلسات المقبلة.
لماذا يتحرك الغاز الطبيعي بهذه الطريقة؟
تتصدر توقعات الطقس أخبار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة، مع ترجيح استمرار درجات الحرارة أعلى من المعدلات الموسمية في الثلثين الشرقيين من البلاد حتى بداية سبتمبر/أيلول. وهو ما قد يبقي الطلب على التبريد واستهلاك محطات الكهرباء للغاز مرتفعين. بالتزامن، يترقب المستثمرون تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بشأن المخزونات الأسبوعية. وسط توقعات بزيادة أقل من المعتاد. في حين ارتفع متوسط الإنتاج إلى مستوى قياسي بلغ 111.4 مليار قدم مكعبة يوميا في أغسطس/آب. مقابل 110.7 مليار خلال يوليو/تموز. أيضا، تراجعت تدفقات الغاز لمنشآت تصدير الغاز الطبيعي المسال الرئيسية بوتيرة هامشية لمستويات 17.1 مليار قدم مكعبة يوميا.
في أوروبا، استقرت الأسعار الأوروبية قرب 66.6 يورو لكل ميغاواط/ساعة. وذلك، وسط مخاوف بشأن حركة الشحن عبر مضيق هرمز. خاصة، مع استمرار القيود على شحنات الغاز الطبيعي المسال القطرية. رغم الإعلان عن إطار مشترك بين إيران وعُمان يتعلق بإدارة المضيق والإيرادات. وتزداد حساسية السوق الأوروبية لهذه التطورات، مع بلوغ المخزونات نحو 63% فقط من طاقتها. وهو أدنى مستوى لهذه الفترة من العام منذ 2009. وهو ما يزيد بوضوح مخاطر تقلب الأسعار قبل موسم الشتاء.
التحليل الفني للغاز الطبيعي
فنيا، تحسنت الصورة قصيرة الأجل بعد اختراق 2.810 دولار. والذي يتحول حاليا لدعم مهم. ويواجه السعر الآن مقاومة مباشرة بين مستويات 2.956 و2.997 دولار. أيضا، يدعم مؤشر الماكد الزخم الإيجابي، حيث يتحرك خط المؤشر قرب 0.034 مقابل خط الإشارة عند 0.020، مع قراءة موجبة للمدرج التكراري عند 0.014. في الوقت ذاته، يسجل مؤشر الأرون نحو 57.14 نقطة. وهو ما يعكس هيمنة للمشترين.
سيناريو الصعود
صعودا، اختراق مستويات 2.956-2.997 دولار بإغلاق واضح على إطار الأربع ساعات. قد يفتح الطريق أمام الزوج ليتداول عند 3.143 دولار. وإذا تجاوز السعر هذه المقاومة، فقد تمتد المكاسب باتجاه 3.364 دولار ثم 3.405 دولار. وقد يدعم السيناريو استمرار الطقس الحار أو صدور بيانات مخزونات أقل من المتوقع.
سيناريو الهبوط
هبوطا، عدم قدرر السعر على تجاوز 2.956-2.997 دولار قد يؤدي لتصحيح باتجاه 2.810 دولار. أما كسر هذا الدعم، فقد يعيد الضغوط البيعية ويدفع السعر نحو 2.630 دولار. وفي حال فقدان المستوى الأخير، يصبح 2.499 دولار الهدف الفني التالي.
توقعات الغاز الطبيعي خلال الجلسات القادمة
تميل الصورة قصيرة الأجل إلى الإيجابية طالما حافظ السعر على تداولاته أعلى 2.810 دولار. إلا أن مستويات 2.956-2.997 دولار ستظل العقبة الرئيسية أمام مدى الارتفاع نحو مستويات 3.143 دولار. فخلال الجلسات المقبلة، ستتركز المتابعة على بيانات المخزونات الأمريكية وتوقعات الطقس ومستويات الإنتاج. كذلك، قد تؤثر تطورات مضيق هرمز وحركة صادرات الغاز المسال على معنويات السوق. خاصة، مع انخفاض مستويات التخزين الأوروبية قبل دخول فصل الشتاء، وعلى الجانب الآخر يمكن زيارة موقع DAILY FOREX لمعرفة كل جديد في التداول.