ارتفع سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي، الثلاثاء 18 أغسطس/آب 2026، في أسواق بغداد مع إغلاق البورصة، بينما سجل الدولار تراجعاً في أربيل. وبلغ سعر الدولار في بورصتي الكفاح والحارثية 154150 ديناراً لكل 100 دولار، في حين بلغ سعر البيع في محال الصيرفة ببغداد 154500 دينار، وسعر الشراء 153500 دينار لكل 100 دولار. وفي أربيل، بلغ سعر البيع 154100 دينار وسعر الشراء 154050 ديناراً لكل 100 دولار.

اما أعلى سعر كان عند البيع في محال الصيرفة ببغداد عند 154500 دينار لكل 100 دولار، بينما كان أدنى سعر عند شراء الدولار في بغداد عند 153500 دينار. أما الأسعار المتقاربة، فسجلت بورصتا الكفاح والحارثية 154150 ديناراً، بينما بلغ سعر بيع الدولار في أربيل 154100 دينار. ويبلغ السعر الرسمي للدولار نحو 1300 دينار للدولار الواحد وفق المعلومات الواردة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
كيف يمكن أن تتحرك أسعار الدولار في السوق العراقية؟
تزامن أداء سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي في بغداد وأربيل مع إعلان البنك المركزي العراقي إجراءات جديدة لمعالجة أوضاع المصارف المحرومة من التعامل بالدولار. وقال مدير قسم التحويلات في البنك المركزي، أحمد داود سلمان، إن البنك مستمر في إجراءاته مع الشركات العالمية الخاصة بالتدقيق لمراجعة التحويلات السابقة التي أدت إلى حرمان بعض المصارف من الدولار، إلى جانب المشكلات الأخرى المرتبطة بالتعاملات.
وأضاف أن البنك المركزي وضع عدة شروط وإجراءات للمصارف، وأن مدير عام دائرة الاستثمارات للتحويلات الخارجية ومدير عام دائرة الرقابة على المصارف يعملان مع شركة التدقيق أولفير ويمن، مع توقع ظهور تغيرات خلال الأيام المقبلة.
ما التطورات المنتظرة بشأن السياسات النقدية للدينار؟
في ملف آخر مرتبط بالدولار، أفادت وكالة الأنباء الرسمية بأن الفيدرالي الأميركي أرسل 500 مليون دولار إلى البنك المركزي العراقي. ويأتي ذلك بالتزامن مع جهود البنك المركزي لمعالجة مشكلات المصارف التي تواجه حرماناً من التعامل بالدولار.
كما عاد ملف حذف ثلاثة أصفار من الدينار العراقي إلى الواجهة خلال أغسطس/آب 2026، بعد تصريحات وزير الاتصالات مصطفى سند بشأن صدور قرار يتعلق بتغيير العملة وحذف الأصفار. لكن الحكومة كانت قد نفت في يونيو/حزيران 2026 وجود توجه رسمي أو قرار بهذا الشأن، ولم يصدر حتى الآن إعلان تفصيلي من البنك المركزي العراقي يحدد موعد التنفيذ أو آلياته، بالإضافة إلى ذلك يمكن التعرف على أفضل شركات التداول الكبيرة في العراق للمزيد.
هل يصبح حذف الأصفار خياراً مطروحاً خلال المرحلة المقبلة؟
يرى الخبير المالي والاقتصادي الدكتور وائل منذر أن حذف الأصفار يعيد القيمة الاسمية للعملة ويسهل المعاملات والمحاسبة، لكنه لا يقلل التضخم ولا يزيد القوة الشرائية للدينار. وأوضح أن نجاح العملية يتطلب استقرار سعر الصرف والسيطرة على التضخم وتنويع الاقتصاد وإعادة هيكلة القطاع المصرفي، إلى جانب سحب الأموال المتداولة خارج المصارف.
وتشير التجارب المذكورة إلى أن تركيا حذفت ستة أصفار من الليرة في 2005، بينما حذفت رومانيا أربعة أصفار في 2005 وغانا أربعة أصفار في 2007. وفي المقابل، حذفت زيمبابوي ثلاثة أصفار في 2006 ثم عشرة أصفار في 2008 واثني عشر صفراً في 2009، بينما حذفت فنزويلا ثلاثة أصفار في 2008 وخمسة أصفار في 2018 وستة أصفار في 2021، وللتوسع في عالم التداول يمكن زيارة موقعنا ديلي فوركس DAILY FOREX .