شهدت أسعار الذهب استقرارا خلال تعاملات اليوم بالقرب من مستويات 4050 دولار للأوقية. وذلك، مع ترقب المستثمرين لتطورات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية. وبينما لا تزال التوترات المرتبطة بمضيق هرمز تدعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذ آمن. فإن تنامي الرهانات على رفع جديد لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي يواصل الحد من مكاسب المعدن النفيس.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
تحاول الأسواق الموازنة بين تراجع المخاطر المرتبطة بإمدادات النفط نتيجة استمرار الجهود الدبلوماسية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر سلطنة عمان. وبين استمرار توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية. وهو ما يبقي الذهب في نطاق تداول محدود أسفل مستويات المقاومة الرئيسية.
الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية يضعان الذهب تحت الضغط
في الوقت الراهن، يراقب المستثمرون عن كثب أي تقدم في المحادثات المتعلقة بمضيق هرمز. الذي يعد أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط. فقد أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العرض الأمريكي يمثل الفرصة الأخيرة أمام طهران للتوصل لاتفاق شامل. معربا عن ثقته في عودة حركة الملاحة لطبيعتها خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، نفت إيران إجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن. لكنها أشارت لاستمرار محادثات غير مباشرة بوساطة سلطنة عمان تهدف لتسهيل الملاحة البحرية وخفض التوترات، وعلى الجانب الآخر يمكن زيارة موقع DAILY FOREX لمعرفة كل جديد في التداول.
وساهمت هذه المؤشرات في تهدئة التقلبات بأسواق النفط، الأمر الذي خفف من المخاوف المتعلقة بارتفاع التضخم. وبالتالي، قلّص الطلب على الذهب كملاذ آمن. ومع ذلك، فإن غياب اتفاق نهائي واستمرار حالة عدم اليقين في المنطقة يحافظان على قدر من الدعم لأسعار المعدن النفيس.
وفي الوقت ذاته، تواجه أسعار الذهب ضغوط إضافية من توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية. فبعد قرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأخير في يوليو. باتت الأسواق تسعر احتمال يقارب 65% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع سبتمبر المقبل.
كما عززت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، وفي مقدمتهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز، التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة. مؤكدين أن السياسة الحالية لا تزال مناسبة وأن الضغوط التضخمية مرشحة للتراجع التدريجي. دون استبعاد اتخاذ مزيد من الإجراءات إذا استدعت البيانات الاقتصادية ذلك.
على صعيد آخر، أدى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية واستمرار قوة مؤشر الدولار الأمريكي لزيادة تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائد مثل الذهب. وهو ما فرض سقف لحركة الأسعار أسفل مستويات 4100 – 4200 دولار للأوقية.
على صعيد توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة، يرى محللون أن الذهب سيظل يتحرك داخل نطاق عرضي يتراوح بين 3975 و4100 دولار. وذلك وسط انتظار محفزات جديدة، سواء من بيانات سوق العمل الأمريكية. وعلى رأسها تقرير الوظائف غير الزراعية، أو من أي تطورات جوهرية في الملف الجيوسياسي بمنطقة الخليج. والتي قد تحدد الاتجاه القادم للمعدن الأصفر، بالإضافة إلى ذلك يمكن التعرف على أفضل الشركات المحترفة في تداول الذهب للمزيد .
