استقر سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري يوم الاثنين 10 أغسطس 2026، حيث بقيت التعاملات في البنوك العاملة بالسوق المصرية دون مستوى 51 جنيهًا للشراء والبيع. وسجل الدولار في البنك الأهلي المصري وبنك مصر 49.93 جنيه للشراء و50.03 جنيه للبيع، بينما بلغ السعر في البنك المركزي المصري 49.91 جنيه للشراء و50.05 جنيه للبيع، وسجل في البنك التجاري الدولي 49.92 جنيه للشراء و50.02 جنيه للبيع.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
وتزامن هذا الاستقرار مع توسيع معاهدة الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان لتشمل تركيا في 7 أغسطس، بحيث يُعد أي هجوم مسلح خارجي على إحدى الدول الثلاث هجومًا على الدولتين الأخريين. ورغم تأكيد الدول الثلاث أن الاتفاق لا يستهدف دولة بعينها ولا يلغي الاتفاقيات القائمة، فإن التطور يحمل أهمية بالنسبة لمعادلات الأمن الإقليمي والعلاقات مع إيران، ويمكن الإطلاع على أفضل شركات التداول المحترفة في مصر للمزيد .
كيف تؤثر التحولات الجيوسياسية في تدفقات العملات الأجنبية؟
أن الاتفاق قد يزيد قدرة السعودية على الردع، مع إمكانية زيادة الضغط العسكري على إيران في اليمن والعراق، فضلًا عن الضغط الاقتصادي عبر تركيا وباكستان. وتأتي هذه التطورات في ظل هجمات للحوثيين على ميناء المخا اليمني، أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 15 آخرين، إلى جانب أضرار في البنية التحتية، فضلًا عن إعلان التنظيم مسؤوليته عن هجوم بطائرة مسيرة على مصفاة نفط في السعودية، واستمرار الهجمات على سفن مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.
, يظل استقرار الدولار أمام الجنيه في البنوك المصرية عند مستويات دون 51 جنيهًا تطور مهم خصوصًا مع تباين الأسعار بين البنوك؛ إذ سجل بنك كريدي أجريكول 49.88 جنيه للشراء و49.98 جنيه للبيع، وبنك القاهرة 49.87 جنيه للشراء و49.97 جنيه للبيع، بينما بلغ السعر في بنك البركة 49.90 جنيه للشراء و50 جنيهًا للبيع.
هل يمكن أن تدعم تهدئة المخاطر الإقليمية توجهًا أكبر نحو المخاطرة؟
تظل أزمة مضيق هرمز أحد أبرز العوامل المؤثرة في البيئة الاقتصادية الإقليمية، بعدما أدى إغلاقه منذ 4 مارس 2026 إلى تعطيل جزء كبير من حركة صادرات الطاقة. ويمر عبر المضيق نحو 16 مليون برميل من النفط الخام يوميًا، بما يعادل أكثر من 15% من الطلب العالمي على النفط الخام ، إلى جانب نحو 10 مليارات قدم مكعبة يوميًا من الغاز الطبيعي المسال .
وأدى توقف صادرات الطاقة عبر المضيق إلى فجوة في الإمدادات تقدر بنحو 10 ملايين برميل يوميًا، في وقت تراوحت فيه قدرة المسارات البديلة عبر الإمارات والسعودية بين 3.5 و5.5 مليون برميل يوميًا فقط. كما أدى إغلاق الحوثيين مضيق باب المندب في يوليو إلى تقليص صادرات النفط السعودية، التي تتراوح في الظروف المعتادة بين 6 و7 ملايين برميل يوميًا، إلى أقل من النصف، وفي المقابل يمكن التعرف على كل جديد في عالم التداول من خلال ديلي فوركس DAILY FOREX .
