Start Trading Now Get Started

تمركز تجنب المخاطر الجيوسياسية في عملات الأسواق الناشئة: أي دول الشرق الأوسط تستفيد من انحسار التوتر مع إيران؟

بواسطة محمد شلبي

محمد شلبي هو مهندس إلكترونيات ومتداول في الأسواق المالية (الفوركس، والأسهم، وعقود الخيارات، والعملات الرقمية) منذ عام 2008، كما يعمل في موقع DailyForex، ويتولى تغطية الأسواق المالية العالمية 2020، وذلك بعد عدة سنوات قضاها في قطاع الخدمات المصرفية المؤسسية وإدارة الاستثمار في الشرق الأوسط. كما أن محمد محترف في إدارة استراتيجيات التداول، وقدم خدمات استشارية وتوصيات لآلاف المتداولين في جميع أنحاء العالم، حيث شغل منصب محلل للأسواق المالية في أكثر من...

إقرأ المزيد

تتحرك عملات الأسواق الناشئة في الشرق الأوسط تحت تأثير متداخل بين المخاطر الجيوسياسية وأسعار النفط واتجاهات الدولار الأميركي، مع تراجع المخاطر الإضافية التي ظهرت خلال الفترة الماضية في بعض أسواق المنطقة. ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التوترات المرتبطة بإيران ومضيق هرمز، رغم انحسار بعض المخاطر في أسواق السندات الخليجية ذات الدرجة الاستثمارية.

أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت

1
Get Started 74% of retail CFD accounts lose money Read Review

كيف يؤثر انحسار المخاطر الجيوسياسية في عملات الخليج؟

أفادت وكالة «فيتش» بأن المخاطر الجيوسياسية الإضافية تراجعت أو كادت تختفي بالنسبة إلى الإصدارات الخليجية ذات الدرجة الاستثمارية، بينما لا تزال أكثر وضوحاً في الإصدارات غير الاستثمارية. وتحسنت علاوات المخاطر في فئة السندات غير الاستثمارية، لكنها لم تعد إلى المستويات التي كانت سائدة قبل الأحداث الأخيرة.

وترتبط أهمية الدولار بالنسبة إلى أسواق الخليج بكون معظم إصدارات السندات والصكوك الدولية مقومة بالدولار أو بعملات مرتبطة به. كما تظل السندات والصكوك الخليجية المقومة بالدولار شديدة التأثر بتحركات عوائد سندات الخزانة الأميركية، بسبب ارتفاع معامل الارتباط بينها، هذا ومن الممكن التعرف على أبرز شركات التداول القوية للمزيد .

أي الأسواق الخليجية تستفيد من تراجع علاوة المخاطر؟

تراجع المخاطر الجيوسياسية بالنسبة إلى الإصدارات ذات الدرجة الاستثمارية يوفر بيئة أكثر استقراراً للمصدرين في المنطقة، خصوصاً أن أكثر من 80% من إصدارات الصكوك الخليجية تندرج ضمن الفئة الاستثمارية. وفي المقابل، أدى ارتفاع حالة عدم اليقين خلال الفترة الماضية إلى تراجع شهية الإصدار، مع تفضيل جهات مصدرة عدة تأجيل الطروحات بدلاً من تحمل تكاليف تمويل أعلى.

وتتركز غالبية الإصدارات الخليجية عند آجال ثلاثة وخمسة وسبعة أعوام، بينما تظل الإصدارات طويلة الأجل جداً، مثل السندات لأجل 30 عاماً، محدودة. لذلك تبقى حركة العوائد الأميركية عاملاً رئيسياً في تحديد ظروف التمويل الإقليمية.

هل تستمر الضغوط الجيوسياسية على أسواق العملات مع ارتفاع النفط؟

رغم انحسار بعض المخاطر في سوق السندات، لا تزال أسواق العملات والطاقة تواجه مخاطر مرتبطة بالتوترات حول إيران. فقد ارتفع خام برنت في تسوية الاثنين 17 أغسطس بنسبة 2.65%، بما يعادل 2.35 دولار، إلى 90.87 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.55% إلى 84.50 دولار.

وجاء ارتفاع النفط مع تراجع توقعات تحقيق انفراجة في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تباطؤ حركة الناقلات عبر مضيق هرمز. وأظهرت بيانات تتبع السفن عبور خمس سفن لشحن السلع الأساسية للمضيق يوم السبت، بينما لم تُسجل أي سفينة يوم الأحد، مقارنة مع 31 سفينة في مطلع الأسبوع السابق.

كيف يمكن أن تستفيد عملات بلاد الشام من تغير شهية المخاطر؟

يظهر أداء العملات في بلاد الشام تبايناً في ظل الظروف الحالية. ففي سوريا، استقر سعر الليرة أمام الدولار في السوق الموازية خلال تعاملات الاثنين 17 أغسطس، بينما ظل السعر الرسمي مستقراً أيضاً وفق نشرة مصرف سوريا المركزي، ويمكن الإطلاع على أفضل شركات التداول المحترفة في سوريا للمزيد .

ما الذي يحدد اتجاه الدولار وعملات الأسواق الناشئة خلال الفترة المقبلة؟

يتزامن تراجع بعض المخاطر الجيوسياسية مع تغير توقعات السياسة النقدية الأميركية. فقد ارتفعت احتمالية إبقاء الاحتياطي الفدرالي على معدلات الفائدة دون تغيير في سبتمبر إلى نحو 67%، مقابل نحو 56% قبل أسبوع، بينما تراجعت احتمالية رفع الفائدة 25 نقطة أساس إلى نحو 33% من قرابة 44%.

وبذلك تظل استفادة عملات الأسواق الناشئة في الشرق الأوسط مرتبطة بمدى استمرار انحسار المخاطر الجيوسياسية، إلى جانب اتجاه أسعار النفط وعوائد الخزانة الأميركية ومسار السياسة النقدية للفدرالي. وفي الخليج، تبدو الإصدارات ذات الدرجة الاستثمارية في وضع أكثر استقراراً، بينما تظل الأسواق غير الاستثمارية أكثر حساسية للمخاطر.وعلى الجانب الآخر يمكن التعرف على المزيد في مجال التداول عبر موقع ديلي فوركس

بواسطة محمد شلبي
محمد شلبي هو مهندس إلكترونيات ومتداول في الأسواق المالية (الفوركس، والأسهم، وعقود الخيارات، والعملات الرقمية) منذ عام 2008، كما يعمل في موقع DailyForex، ويتولى تغطية الأسواق المالية العالمية 2020، وذلك بعد عدة سنوات قضاها في قطاع الخدمات المصرفية المؤسسية وإدارة الاستثمار في الشرق الأوسط. كما أن محمد محترف في إدارة استراتيجيات التداول، وقدم خدمات استشارية وتوصيات لآلاف المتداولين في جميع أنحاء العالم، حيث شغل منصب محلل للأسواق المالية في أكثر من خمس منصات إلكترونية شهيرة مثل منصة المتداول العربي، ومنصة investing وأسس شبكة مجانية لتعليم تداول الفوركس باسم "Forex Money" (2012-2014). كما أسس صندوقًا ماليًا في الفترة (2014-2015) يحمل اسم "FXMME"

شركات الفوركس الأكثر زيارة