Start Trading Now Get Started

تحليل أسعار الغاز الطبيعي اليوم: هل تنجح الأسعار في التعافي مع تحسن الزخم رغم ضغوط المخزونات الأمريكية؟

بواسطة ندى فراج
كاتبة ومحررة اقتصادية

نبذة عن ندا فراج ندى فراج كاتبة ومحررة اقتصادية ومالية في DailyForex، تمتع بخبرة مهنية تمتد منذ عام 2006 في كتابة المحتوى المالي، والتحرير الاقتصادي من خلال عملها مع عدد من المواقع المتخصصة في الأسواق المالية والتداول. في المحتوى المرتبط بالفوركس، والأسواق المالية، والتحليل الفني والأساسي، والتمويل الإسلامي، حيث تجمع بين الخبرة التحريرية والمعرفة المالية والقدرة على تبسيط المفاهيم الاقتصادية للقراء والمتداولين. يشمل عملها في DailyForex إعداد وتحر...

إقرأ المزيد

تستقر أسعار الغاز الطبيعي قرب مستويات 2.77 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وسط محاولات محدودة للارتفاع بعد الخسائر القوية التي سجلتها خلال الأسابيع الماضية. وتأتي التحركات الحالية في وقت تتلقى فيه السوق دعما من ارتفاع درجات الحرارة وتحسن تدفقات الغاز لمنشآت التصدير الأمريكية. إلا أن وفرة المعروض المحلي لا تزال تحد من قدرة الأسعار على تكوين موجة صعود قوية.

حركة سعر الغاز الطبيعي الآن

وفقا لـمخطط أسعار الغاز الطبيعي على الإطار الزمني لأربع ساعات، يتداول السعر قرب 2.773 دولار. وذلك، بعد ارتداده في وقت سابق من مستويات 2.630 دولار. وجاء هذا الصعود عقب موجة بيعية امتدت من المستويات أعلى 3.30 دولار. قبل أن تبدأ الأسعار في تكوين قاع قصير الأجل خلال أغسطس/آب. وخلال المحاولة الأخيرة، اقترب السعر من المقاومة 2.810 دولار دون نجاح واضح في تجاوزها. بينما يوفر السوبرترند دعما قرب 2.713 دولار. وبالتالي، تتحرك الأسعار حاليا داخل نطاق ضيق نسبيا بين مستويات الدعم والمقاومة. في انتظار محفز جديد يحدد اتجاه الحركة التالية

أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت

1
Get Started 74% of retail CFD accounts lose money Read Review

لماذا يتحرك الغاز الطبيعي بهذه الطريقة؟

تتأثر أخبار الغاز الطبيعي الأمريكية حاليا بعاملين متعارضين. فمن جهة، يؤدي الطقس الحار وتحسن الطلب من منشآت الغاز الطبيعي المسال إلى زيادة استهلاك الإمدادات المحلية. على صعيد آخر، يظل الإنتاج المرتفع والمخزون الكبير قادرين على امتصاص جانب مهم من هذا الطلب.

في غضون ذلك، توفر توقعات درجات الحرارة المرتفعة دعما للسوق خلال فصل الصيف. إذ يؤدي تزايد استخدام أجهزة التكييف لرفع استهلاك الكهرباء، ومن ثم زيادة حاجة محطات التوليد للغاز. وتكتسب هذه الزيادة أهمية أكبر عندما تستمر موجات الحر لفترات طويلة. لأنها، قد تقلص كمية الغاز المتاحة للحقن في مرافق التخزين.

بالتزامن، تحسنت تدفقات الغاز إلى منشآت تصدير الغاز الطبيعي المسال على ساحل الخليج الأمريكي، مع عودة بعض القدرات التشغيلية بعد أعمال الصيانة الموسمية. ويعد ارتفاع الطلب من منشآت التسييل عاملا إيجابيا للسوق المحلية. لأنه، يسحب كميات أكبر من شبكة الغاز الأمريكية قبل تصديرها للأسواق الخارجية.

لكن هذه العوامل تواجه وفرة واضحة في الإمدادات. حيث لا تزال المخزونات الأمريكية أعلى بنحو 6.6% من متوسط السنوات الخمس. وهو ما يمنح السوق احتياطيا يسمح لها باستيعاب الارتفاع الموسمي في الاستهلاك دون ظهور مخاوف فورية بشأن نقص المعروض.

كذلك، يبقى الإنتاج المحلي عند مستويات مرتفعة. وتساعد زيادة قدرات نقل الغاز من حوض بيرميان في غرب تكساس على وصول كميات إضافية إلى السوق، الأمر الذي يقلل من تأثير نمو الطلب على ميزان العرض والطلب. لهذا، تبدو السوق الأمريكية مختلفة بشكل واضح عن أوروبا. ففي حين تواجه الولايات المتحدة مشكلة وفرة نسبية في الغاز. تتحرك الأسعار الأوروبية بالقرب من 60 يورو لكل ميغاواط/ساعة وسط مخاوف تتعلق بتأمين الإمدادات.

وتتزامن هذه المخاوف مع اضطرابات حركة الشحن في الخليج وتأثر وصول بعض شحنات الغاز الطبيعي المسال القطرية. كما تدور مستويات التخزين الأوروبية حول 57%، في وقت تؤدي فيه موجات الحر لزيادة استهلاك الغاز في قطاع الكهرباء. وبالتالي، أصبحت أوروبا أكثر حساسية لأي اضطراب جديد في الإمدادات مقارنة بالسوق الأمريكية التي تمتلك مخزونا وإنتاجا محليا أكبر.

التحليل الفني للغاز الطبيعي

من خلال البعد الفني التحليلي، يكشف مخطط أسعار الغاز الطبيعي عن استمرار محاولة التعافي من مستوى 2.630 دولار. إلا أن السعر لم يتمكن حتى الآن من تجاوز المقاومة الرئيسية عند 2.810 دولار. والتي تمثل الحاجز الأول أمام امتداد الحركة الصاعدة. في حال اختراقها، تظهر المقاومة التالية عند 2.898 دولار، ثم 2.956 دولار و2.997 دولار. بينما يمثل مستوى 3.143 دولار المقاومة الأبرز في حالة تطور الحركة إلى موجة تعافٍ أوسع.

على الجانب الآخر، يوفر السوبرترند دعما عند 2.713 دولار. بينما يظل مستوى 2.630 دولار أهم دعم رئيسي ظاهر على الرسم. أما مؤشر الماكد، فتظهر قراءته الحالية تقاربا واضحا بين خط المؤشر وخط الإشارة. مع تراجع الهيستوجرام بالقرب من خط الصفر. وهو ما يشير إلى أن قوة الارتداد الأخير بدأت تفقد جزءا من زخمها. لذلك، يحتاج الثيران لدفع السعر أعلى المقاومة القريبة لتجنب تحول هذا التباطؤ إلى موجة ضغط بيعي جديدة.

سيناريو الصعود

قد تتحسن النظرة قصيرة الأجل لـأسعار الغاز الطبيعي إذا نجح السعر في اختراق مستوى 2.810 دولار والثبات أعلاه. إذ يمكن أن يدفع هذا الاختراق الحركة باتجاه 2.898 دولار، والتي تمثل الهدف الفني التالي للثيران. تجاوز 2.898 دولار قد يوسع نطاق التعافي باتجاه 2.956 ثم 2.997 دولار. أما اختراق المستوى الأخير، فقد يفتح الطريق أمام اختبار المقاومة الرئيسية عند 3.143 دولار.

وقد يحصل هذا السيناريو على دعم إضافي إذا استمرت درجات الحرارة المرتفعة في تعزيز استهلاك محطات الكهرباء. بالتزامن مع استمرار تحسن تدفقات الغاز إلى منشآت تصدير الغاز الطبيعي المسال. أيضا، يمكن أن يؤدي تباطؤ بناء المخزونات إلى تقليص الضغوط الناتجة عن فائض الإمدادات، هذا ومن الممكن التعرف على أبرز شركات التداول القوية في الولايات المتحدة للمزيد .

سيناريو الهبوط

على صعيد آخر، قد يؤدي استمرار فشل السعر في تجاوز 2.810 دولار لإعادة الضغوط البيعية. وفي هذه الحالة، تصبح مستويات 2.743 دولار أول مستوى يمكن مراقبته. يليها دعم السوبرترند قرب 2.713 دولار. وتزداد الصورة سلبية إذا فقد السعر هذه المستويات. حيث قد يعود لاختبار القاع الرئيسي عند 2.630 دولار. وكسر هذا المستوى والإغلاق أدناه قد يؤكد استئناف الاتجاه الهابط بعد انتهاء الارتداد الحالي.

أساسيا، يمكن أن يتعزز السيناريو السلبي إذا استمر الإنتاج الأمريكي المرتفع في تغطية نمو الطلب الناتج عن الطقس والصادرات. كذلك، فإن تراجع درجات الحرارة أو انخفاض تدفقات الغاز إلى منشآت التسييل قد يعيدان التركيز لوفرة المخزونات ويزيدان الضغوط على الأسعار.

توقعات الغاز الطبيعي خلال الجلسات القادمة

تتحرك أسعار الغاز الطبيعي بين تحسن الطلب قصير الأجل واستمرار وفرة المعروض الأمريكي. ويمنح الارتداد من مستويات 2.630 دولار وتحول السوبرترند لدعم قرب 2.713 دولار المشترين فرصة للحفاظ على التعافي. إلا أن ضعف زخم الماكد يجعل استمرار الصعود بحاجة لتأكيد سعري جديد.

لذلك، يمثل مستوى 2.810 دولار النقطة الأهم خلال الجلسات القادمة. فاختراقه قد يدعم الانتقال نحو 2.898 دولار ثم 2.956 و2.997 دولار. أما استمرار التداول دونه مع كسر 2.713 دولار. فقد يعيد السعر باتجاه 2.630 دولار ويضع محاولة التعافي الأخيرة تحت ضغط جديد، وعلى الجانب الآخر يمكن زيارة موقع DAILY FOREX لمعرفة كل جديد في التداول.

بواسطة ندى فراج
كاتبة ومحررة اقتصادية
نبذة عن ندا فراج ندى فراج كاتبة ومحررة اقتصادية ومالية في DailyForex، تمتع بخبرة مهنية تمتد منذ عام 2006 في كتابة المحتوى المالي، والتحرير الاقتصادي من خلال عملها مع عدد من المواقع المتخصصة في الأسواق المالية والتداول. في المحتوى المرتبط بالفوركس، والأسواق المالية، والتحليل الفني والأساسي، والتمويل الإسلامي، حيث تجمع بين الخبرة التحريرية والمعرفة المالية والقدرة على تبسيط المفاهيم الاقتصادية للقراء والمتداولين. يشمل عملها في DailyForex إعداد وتحرير محتوى اقتصادي ومالي متخصص، لتغطية أسواق الفوركس، والمؤشرات، والسلع، والتحليل الفني والأساسي، إلى جانب متابعة التطورات الاقتصادية المؤثرة في حركة الأسواق. كما تساهم في تقديم محتوى واضح ومنظم يساعد القراء والمتداولين على فهم اتجاهات السوق، وتأثير الأخبار الاقتصادية ومعنويات المستثمرين على العملات والأصول المالية المختلفة.

شركات الفوركس الأكثر زيارة