Start Trading Now Get Started

سعر الذهب الآن: لماذا يتمسك الذهب أعلى 4000 دولار رغم تصاعد الحرب وتزايد رهانات الفيدرالي؟

بواسطة ندى فراج
كاتبة ومحررة اقتصادية

نبذة عن ندا فراج ندى فراج كاتبة ومحررة اقتصادية ومالية في DailyForex، تمتع بخبرة مهنية تمتد منذ عام 2006 في كتابة المحتوى المالي، والتحرير الاقتصادي من خلال عملها مع عدد من المواقع المتخصصة في الأسواق المالية والتداول. في المحتوى المرتبط بالفوركس، والأسواق المالية، والتحليل الفني والأساسي، والتمويل الإسلامي، حيث تجمع بين الخبرة التحريرية والمعرفة المالية والقدرة على تبسيط المفاهيم الاقتصادية للقراء والمتداولين. يشمل عملها في DailyForex إعداد وتحر...

إقرأ المزيد

استقر سعر الذهب في الوقت الحالي قرب مستوى 4021 دولار للأونصة خلال تعاملات اليوم. محافظا على تداوله أعلى الحاجز النفسي المهم عند 4000 دولار. رغم تصاعد المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط وعودة المخاوف بشأن ارتفاع التضخم العالمي.

وجاء تماسك سعر الذهب المباشر في وقت شهدت فيه أسواق النفط موجة صعود قوية. وذلك، بعد اتساع المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة العالمية. الأمر الذي دفع المستثمرين لإعادة تقييم توقعاتهم للسياسة النقدية الأمريكية. وفي المقابل، حدّت هذه التوقعات من قدرة الذهب على مواصلة الصعود. رغم استمرار الطلب على الأصول الآمنة، كما ويمكن التعرف على أفضل الشركات في تداول الذهب للمزيد.

أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت

1
Get Started 74% of retail CFD accounts lose money Read Review

وعلى الجانب الآخر، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي مجددًا قرب مستوى 101 نقطة. بالتزامن مع زيادة رهانات الأسواق على احتمال رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر. وهو ما شكل ضغوطا إضافية على سعر الذهب العالمي بالدولار الأمريكي .

لماذا يتحرك الذهب الآن؟

يتأثر سعر الأونصة اليوم بمجموعة من العوامل المتعارضة. وهو ما يفسر استمرار تداوله بالقرب من مستوى 4000 دولار، رغم تصاعد الأحداث الجيوسياسية.

  • أسعار النفط تعود لقيادة المشهد: فرضت التطورات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط نفسها على الأسواق، بعدما زادت الهجمات التي استهدفت البنية التحتية للطاقة من المخاوف بشأن سلامة إمدادات النفط العالمية، خاصة مع استمرار التوترات في منطقة الخليج. ودفعت هذه التطورات أسعار النفط للارتفاع بنحو 30% مقارنة بآخر قيعانها. وهو ما أعاد سيناريو التضخم المرتبط بارتفاع تكاليف الطاقة للواجهة. ومع أن مثل هذه الأزمات تدعم الذهب عادة باعتباره ملاذ آمن. فإن المستثمرين ركزوا هذه المرة على تأثير ارتفاع النفط في التضخم أكثر من تأثير الحرب نفسها.

  • الفيدرالي يعود لصدارة المشهد: أدى ارتفاع أسعار الطاقة لتغيير توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية الأمريكية. إذ ارتفعت احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر إلى نحو 53%، مقارنة بـ 47% في اليوم السابق. ويمثل هذا التحول عامل سلبي بالنسبة للذهب. لأن ارتفاع الفائدة يزيد من جاذبية الدولار والسندات الأمريكية. في غضون ذلك، ترتفع تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يحقق عائد دوري.

  • الدولار يستعيد جزءًا من قوته: حيث استفاد الدولار الأمريكي من عاملين رئيسيين. الأول يتمثل في استمرار الإقبال عليه كملاذ آمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية. والثاني، في تنامي توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة. ويؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين خارج الولايات المتحدة. وهو ما يقلص الطلب العالمي على المعدن النفيس ويحد من مكاسبه.

النظرة الفنية لسعر الذهب

وفقًا للرسم البياني لإطار الأربع ساعات، لا يزال الاتجاه العام لسعر الذهب العالمي يميل إلى السلبية. رغم نجاح السعر في الحفاظ على التداول أعلى مستويات 4000 دولار.

ويتحرك الذهب أسفل خط الاتجاه الهابط الممتد منذ قمم شهر مايو. في المقابل، تستمر إشارة مؤشر السوبر ترند في دعم النظرة السلبية. مما يشير إلى أن البائعين لا يزالون يسيطرون على الاتجاه الرئيسي. في المقابل، بدأت مؤشرات الزخم في إظهار تحسن تدريجي. إذ يقترب مؤشر الماكد من تسجيل تقاطع إيجابي. في إشارة إلى تراجع الضغوط البيعية. إلا أن هذه الإشارة تظل بحاجة لتأكيد عبر اختراق مستويات المقاومة الرئيسية.

أقرب دعم: يعد الإغلاق الواضح أسفل مستوى 4024 دولار إشارة سلبية. قد تدفع سعر الذهب العالمي بالدولار الأمريكي نحو اختبار مستوى 3950 دولار. قبل استهداف مستويات 3864 دولار في حال استمرار الضغوط البيعية.

أقرب مقاومة: أما اختراق مستويات 4075–4126 دولارًا والثبات أعلاها. فقد يمنح المشترين فرصة لبناء موجة صعود تستهدف مستوى 4380 دولار. ثم مستويات 4484 دولار خلال المدى المتوسط.

الاتجاه الحالي: يظل الاتجاه الفني قصير الأجل هابطا، طالما استقرت الأسعار أسفل خط الاتجاه الهابط. ولم تنجح في تجاوز مستوى 4126 دولار بإغلاق واضح.

هل يرتفع الذهب من جديد؟

لا يزال مستقبل سعر الذهب العالمي بالدولار الأمريكي مرتبطًا بثلاثة ملفات رئيسية. تتمثل في تطورات الحرب في الشرق الأوسط، ومسار أسعار النفط، وقرارات الاحتياطي الفيدرالي. فإذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع نتيجة تعطل إمدادات الطاقة، فمن المرجح أن تتزايد الضغوط التضخمية. وهو ما قد يدفع الفيدرالي إلى الإبقاء على موقفه المتشدد، الأمر الذي قد يحد من مكاسب الذهب رغم استمرار الطلب الدفاعي.

أما إذا هدأت التوترات الجيوسياسية أو تراجعت أسعار الطاقة، فقد تنخفض توقعات رفع الفائدة. وهو ما قد يضعف الدولار ويمنح الذهب فرصة لاستعادة زخمه الصاعد. ويظل مستوى 4000 دولار للأونصة هو المستوى الفني والنفسية الأكثر أهمية خلال المرحلة الحالية. إذ إن الحفاظ على التداولات أعلاه يدعم فرص التعافي. في غضون ذلك، قد يؤدي كسره إلى فتح الباب أمام موجة هبوط جديدة.

ملاحظة: من المرجح أن يواصل سعر الذهب المباشر التداول في نطاق واسع حول مستوى 4000 دولارأمريكي. مع بقاء الأنظار موجهة نحو بيانات التضخم واجتماعات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة، كما ويمكن التعرف على كل جديد بزيارة موقع ديلي فوركس .

بواسطة ندى فراج
كاتبة ومحررة اقتصادية
نبذة عن ندا فراج ندى فراج كاتبة ومحررة اقتصادية ومالية في DailyForex، تمتع بخبرة مهنية تمتد منذ عام 2006 في كتابة المحتوى المالي، والتحرير الاقتصادي من خلال عملها مع عدد من المواقع المتخصصة في الأسواق المالية والتداول. في المحتوى المرتبط بالفوركس، والأسواق المالية، والتحليل الفني والأساسي، والتمويل الإسلامي، حيث تجمع بين الخبرة التحريرية والمعرفة المالية والقدرة على تبسيط المفاهيم الاقتصادية للقراء والمتداولين. يشمل عملها في DailyForex إعداد وتحرير محتوى اقتصادي ومالي متخصص، لتغطية أسواق الفوركس، والمؤشرات، والسلع، والتحليل الفني والأساسي، إلى جانب متابعة التطورات الاقتصادية المؤثرة في حركة الأسواق. كما تساهم في تقديم محتوى واضح ومنظم يساعد القراء والمتداولين على فهم اتجاهات السوق، وتأثير الأخبار الاقتصادية ومعنويات المستثمرين على العملات والأصول المالية المختلفة.

شركات الفوركس الأكثر زيارة