شهد الجنيه البريطاني إقبالاً من المشترين يوم الإثنين، بعد مغادرة المستثمرين الأوروبيين. في هذه المرحلة، نلاحظ وجود متوسطين متحركين رئيسيين يشكلان مقاومة طفيفة.

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي
ارتفع الجنيه البريطاني قليلاً خلال جلسة الإثنين واختبر مؤشري المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً ولـ200 يوم مرة أخرى. هذه منطقة كانت مهمة في مناسبات عديدة، ولكن من الجدير بالذكر أن الجنيه البريطاني لم يُظهر أي قوة حقيقية حتى بدء جلسة التداول الأمريكية. وذلك لأنه عادةً عندما تبدأ أسهم وول ستريت بالارتفاع، يُقبل عليها المستثمرون الأجانب.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
يبقى أن نرى ما إذا كان هذا الوضع سوف يستمر، وما إذا كان الضغط التصاعدي سوف يستمر، ولكن علينا مراقبة ما إذا كان بإمكاننا اختراق المتوسط المتحرك لـ 200 يوم عند إغلاق الجلسة اليومية. قد يدفع ذلك السوق نحو المستوى 1.34، وربما المستوى 1.35. أعتقد أن التراجعات قصيرة الأجل ستتحول إلى فرص شراء محتملة، إلا إذا انخفض السعر إلى ما دون المستوى 1.33. في تلك الحالة، أعتقد أننا سوف نشهد استمراراً للانخفاض حتى المستوى 1.32، كما ويمكن التعرف على ابرز الشركات القوية في مجال التداول للمزيد.
التحليل الفني ومستويات الدعم الرئيسية
من الجدير بالذكر أن الجنيه البريطاني يتفوق على العملات الأخرى منذ فترة، وأتوقع استمرار هذا الأداء. بمعنى آخر، إذا شهد السوق تراجعاً، فمن المرجح أن يكون من المفيد أكثر أن نقوم ببيع الدولار النيوزيلندي على المكشوف.
لكن إذا بدأ الدولار الأمريكي بالضعف، فقد يكون الجنيه البريطاني أول العملات التي يتجه إليها المتداولون للشراء، إلى جانب الدولار الأسترالي. في الظروف الحالية، أعتقد أن هذا السوق على وشك اتخاذ قرار حاسم، وعندها سنعرف وجهتنا التالية. أتابع هذا السوق جيداً، وعلى الجانب الآخر يمكن زيارة DAILY FOREX لكل جديد..