ارتد الدولار الأمريكي من المستوى 156 ين الحرج خلال تداولات يوم الخميس، مُظهراً مؤشرات على انتعاشه مقابل الين الياباني.

الدولار الأمريكي/الين الياباني
ارتد الدولار الأمريكي من المستوى 156 ين الحرج خلال تداولات الخميس، في ظل استمرار التقلبات الحادة التي يشهدها مقابل الين الياباني. وقد شهدنا مؤخراً تدخلاً من بنك اليابان، وإن لم يُعلن عنه صراحةً، ما أدى إلى بعض الضعف. كما ساهم انخفاض معدلات الفائدة في الولايات المتحدة في هذا الضعف، بالإضافة إلى تقلص الفارق بين معدلات الفائدة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
مع ذلك، تُشير بعض التلميحات الواردة من إيران وواشنطن إلى وجود خلافات حول الحقائق والواقع. وبينما كانت هناك آمال في إحلال السلام، والتي لا تزال قائمة نظرياً، يبدو أن الإيرانيين والأمريكيين لا يتفقون على ما إذا كان اليورانيوم سوف يخرج من إيران أم لا. هذا أمر بالغ الأهمية، وهو على ما يبدو السبب الرئيسي وراء الهجوم الأمريكي على إيران.
هل أنت مستعد للتداول بناءً على توقعاتنا الفنية الخاصة للتداول ؟ لقد قمنا بإدراج أفضل منصات تداول العملات للعام 2026 لتتمكن من الاطلاع عليها.
الاضطرابات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية
طالما استمرت هذه التلاعبات عبر وسائل الإعلام وتويتر ووسائل التواصل الاجتماعي، سيظل التداول في هذا العالم مضطرباً للغاية. مع ذلك، فإن الاحتفاظ بالدولار الأمريكي مقابل الين الياباني يُدرّ ربحاً، وأعتقد أن هذا سيكون المحرك الرئيسي للسوق.
سيصدر يوم الجمعة إعلان تقرير الوظائف غير الزراعية، وهو أمر قادر على التأثير بشكل كبير على سعر صرف الدولار الأمريكي/الين الياباني. إذا كانت الأرقام الصادرة من الولايات المتحدة أعلى من المتوقع، فقد يُسبب ذلك بعض المشاكل للين الياباني، لأنه سيعزز فكرة أن الاحتياطي الفيدرالي سيضطر إلى تشديد السياسة النقدية لفترة أطول. بعبارة أخرى، سيظل فارق معدلات الفائدة كبيراً.
يُتوقع إضافة 65 ألف وظيفة في الشهر الماضي، وإذا تجاوزنا هذا الرقم بكثير كما فعلنا الشهر الماضي، أتوقع أن نشهد ارتفاعاً ملحوظاً في سعر صرف هذا الزوج. في النهاية، أعتقد أن هذا السوق سيحاول العودة إلى المستوى 158 ين، لكن الأمر سيكون شاقاً أكثر من أي شيء آخر.