شهد سعر صرف اليورو مقابل الجنيه المصري يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 حالة من الاستقرار داخل البنوك المحلية، وسط تقارب مستويات العرض والطلب وحدوث تحرك محدود بين أسعار الشراء والبيع. سجل البنك العربي الأفريقي الدولي أعلى سعر شراء عند 63.25 جنيه، بينما قدم البنك التجاري الدولي أقل سعر بيع عند 62.78 جنيه، ليكون الأنسب للراغبين في شراء اليورو. بلغ متوسط سعر اليورو نحو 62.71 جنيه، وسجل البنك المركزي المصري سعر شراء 62.67 جنيه وسعر بيع 62.83 جنيه. أما أقل ثلاثة أسعار للشراء فقد كانت في بنك الكويت الوطني 62.39 جنيه، بنك القاهرة 62.42 جنيه، وبنك فيصل الإسلامي 62.42 جنيه، بينما أعلى ثلاثة أسعار للشراء جاءت في البنك العربي الأفريقي الدولي 63.25 جنيه، بنك قناة السويس 63 جنيه، ومصرف أبوظبي الإسلامي 63.04 جنيه.

يمكنك تداول العملات في مصر من خلال افضل شركات التداول المحترفة في مصر على موقعنا!
كيف ستتأثر توقعات سعر اليورو بتغير أسعار الفائدة الأوروبية؟
أوضح بيير فونش، محافظ البنك المركزي البلجيكي، أن البنك المركزي الأوروبي قد يرفع سعر الفائدة عدة مرات إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط في دفع أسعار الطاقة نحو الارتفاع، مع إمكانية اتخاذ إجراء في وقت لاحق من أبريل. وأضاف فونش أن هذا القرار قد يكون ضرورياً للسيطرة على التأثيرات غير المباشرة للأزمة على السلع والخدمات. هذه التوقعات الأوروبية قد تؤثر على قوة اليورو في السوق المحلية أمام الجنيه المصري إذا حدث أي تعديل فعلي في أسعار الفائدة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
ما هي التوقعات للتضخم وأسعار الفائدة الحقيقية في مصر؟
توقع دويتشه بنك الألماني أن معدل التضخم في مصر قد يبلغ ذروته عند 16.5% في أغسطس، بعد أن اتسع التضخم في فبراير إلى 13.4% مقارنة مع 11.9% في يناير، بسبب زيادة أسعار البنزين والسولار. كما أوضح البنك أن أسعار الفائدة الحقيقية انخفضت من مستويات تجاوزت 14% في فبراير من العام الماضي إلى نحو 5.5% مؤخراً، مع إبقاء البنك المركزي المصري على سعر الفائدة دون تغيير في اجتماع لجنة السياسة النقدية الشهر الجاري. ويُعد هذا المستوى للفائدة أقل مقارنة بالدول المماثلة، وقد يؤدي استمرار ضغوط التضخم إلى انخفاض العائد الحقيقي إلى 2.5% إذا لم يتم تعديل أسعار الفائدة .
ملخص
اليورو استقر اليوم أمام الجنيه المصري عند مستويات تتراوح بين 62.39 و63.25 جنيه، مع متوسط سعر 62.71 جنيه، في ظل ثبات نسبي في السوق. ارتفاع محتمل في أسعار الفائدة الأوروبية نتيجة أزمة أسعار الطاقة ونقص المعروض، إلى جانب توقعات التضخم في مصر، قد يؤثر على تحركات العملة الأوروبية خلال الأشهر القادمة، مع بقاء البنك المركزي المصري على سياسة الفائدة الحالية حتى اجتماع مايو المقبل.