شهدت أسعار الفضة يوم الإثنين تراجع ملحوظ، حيث هبط سعر الفضة بنسبة 2.65% ليصل إلى مستوى 78.65 دولار أمريكي، مبتعدة بذلك عن أعلى مستوياتها في خمسة أسابيع. وقد افتتحت التداولات عند 80.78 دولار أمريكي، وهو نفس مستوى السعر الأعلى المسجل خلال الجلسة، في حين بلغ المدى اليومي بين 78.632 و80.8103 دولار أمريكي. يأتي هذا الهبوط تزامناً مع نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح، خاصة بعد أن حققت الفضة الأسبوع الماضي ارتفاعاً بنسبة 6.4% في رابع مكسب أسبوعي لها على التوالي، مستفيدة من تحسن المعنويات وهدنة سابقة.

هل يستمر ضغط الدولار الأمريكي على تداولات الفضة؟
يرتبط الأداء الحالي لمعدن الفضة بقوة العملة الأمريكية التي واصلت صعودها للجلسة الثالثة على التوالي، حيث ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.15% مسجلاً أعلى مستوى في نحو أسبوع. زاد الإقبال على الدولار كملاذ آمن نتيجة تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد احتجاز البحرية الأمريكية لسفينة شحن إيرانية في خليج عُمان، وهو ما دفع بأسعار الفضة نحو الانخفاض. كما ساهم رفض طهران المشاركة في جولة المفاوضات الثانية المقرر عقدها في باكستان في إحياء علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما جعل سعر الفضة يقع تحت ضغوط بيعية مع توجه السيولة نحو العملة الخضراء.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
ما هو واقع الإمدادات وتأثيرها على توقعات الفضة؟
أعلنت البحرية الإيرانية عن إعادة إغلاق مضيق هرمز اعتباراً من عصر السبت، وهو قرار أثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة والمعادن ومنها الفضة. ارتفعت أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% نتيجة مخاوف توقف الإمدادات، وهذا الارتفاع يجدد مخاوف تسارع التضخم عالمياً. وبناءً على المعلومات المتاحة، فإن احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير في اجتماع أبريل مستقرة عند 99%، بينما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية لإعادة التسعير.
هل تستمر العقود الفورية للفضة في مسارها المتذبذب نحو مستويات أعلى؟
بدأت تداولات الفضة في الصباح بتذبذب واضح، حيث هبط السعر تحت مستوى 79.0000 دولار أمريكي قبل أن ينتعش بقوة ليتجاوز حاجز 80.5000 دولار أمريكي. ومع حلول الظهيرة، دخل المعدن في موجة هبوط تدريجية أوصلته إلى مناطق 79.2000 دولار أمريكي، لكنه عاد للتعافي النسبي في المساء ليتحرك عرضياً حول مستوى 79.9735 دولار أمريكي. وقد سجلت انخفاضاً بنسبة 1.03%، مع محاولات مستمرة للثبات فوق مناطق الدعم الحالية سعياً لاستعادة الزخم الصعودي المفقود خلال الجلسة.