شهد سعر صرف اليورو مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات الثلاثاء 21 أبريل 2026، ارتفاع في بداية التعاملات داخل عدد من البنوك، قبل أن يُغلق على تراجع في نهاية اليوم، مع استمرار التباين المحدود بين مستويات الأسعار في السوق المصرفية.

سجل أعلى سعر لليورو أمام الجنيه عند 61.16 جنيه للشراء و61.37 جنيه للبيع في مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك قناة السويس، بينما جاء أدنى سعر عند 60.78 جنيه للشراء و61.07 جنيه للبيع في بنك البركة. وبلغ متوسط الأسعار نحو 61.05 جنيه للشراء و61.24 جنيه للبيع وفق نطاق التحركات المسجلة بين البنوك.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
وفي البنوك الرئيسية، سجل البنك الأهلي المصري نحو 61.14 جنيه للشراء و61.35 جنيه للبيع، بينما بلغ السعر في بنك مصر 61.14 جنيه للشراء و61.35 جنيه للبيع، وسجل البنك التجاري الدولي 61.14 جنيه للشراء و61.36 جنيه للبيع، فيما سجل بنك الإسكندرية 61.13 جنيه للشراء و61.35 جنيه للبيع.
يمكنك تداول العملات في مصر من خلال افضل وسطاء التداول الكبار في مصر على موقعنا!
كما ظهرت أسعار متقاربة في عدد من البنوك، حيث سجل كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر والمصرف العربي الدولي وبنك إتش إس بي سي والبنك العقاري المصري العربي مستوى 61.14 جنيه للشراء و61.35 جنيه للبيع.
ما السيناريو المتوقع لسعر اليورو مقابل الجنيه مع استمرار نظام الصرف المرن؟
أكدت وكالة ستاندرد آند بورز أن مصر تواصل تطبيق نظام سعر صرف مرن يعتمد على العرض والطلب، ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي المدعوم من صندوق النقد الدولي، مع استمرار الضغوط على العملة المحلية. كما توقعت الوكالة ارتفاع سعر الدولار إلى 55 جنيهًا بنهاية العام المالي الحالي، و60 جنيهًا بنهاية العام المالي المقبل، ثم 63 جنيهًا في يونيو 2028 و66 جنيهًا في يونيو 2029.
كيف تتحرك توقعات اليورو مقابل الجنيه مع التزامات مصر الخارجية؟
أظهرت بيانات البنك الدولي أن مصر مطالبة بسداد 38.65 مليار دولار خلال تسعة أشهر حتى نهاية 2026، تشمل 34 مليار دولار أقساط ديون و4.64 مليار دولار فوائد، إضافة إلى 12.7 مليار دولار ودائع خليجية لدى البنك المركزي، وهي أرقام تظل ضمن المتغيرات المؤثرة في سوق الصرف .
ماذا تشير توقعات السياسة النقدية الأوروبية إلى مسار اليورو مستقبلاً؟
صرحت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، أن البنك يحتاج إلى مزيد من البيانات قبل اتخاذ قرارات بشأن أسعار الفائدة، مع الإشارة إلى أن تداعيات الحرب في إيران لم تصل إلى السيناريو السلبي حتى الآن. كما أوضحت أن أسعار الطاقة ارتفعت خلال الشهر الماضي، في حين بقيت أسعار الغاز أقل من التوقعات، مع وجود مؤشرات محدودة على اضطرابات سلاسل الإمداد.
وأضافت أن اجتماع السياسة النقدية مقرر في 30 أبريل، مع ترجيحات بأن اتخاذ قرار رفع الفائدة لا يزال مبكرًا خلال الفترة الحالية، في ظل حالة الضبابية بشأن تطورات الأسعار والتضخم.