شهدت أسواق الذهب تقلبات حادة خلال شهر أبريل، وللأسف، لا أتوقع أن يكون شهر مايو مختلفاً.

الذهب
شهدت أسواق الذهب تقلبات حادة خلال شهر أبريل، حيث شكل المستوى 4600 دولار دعماً، لكننا لاحظنا مقاومة قرب المستوى 4950 دولار. ولا تزال أسواق الذهب تشهد تقلبات حادة، وأعتقد أن هذا هو الوضع السائد مستقبلاً، نظراً لتأثير معدلات الفائدة في أمريكا بشكل كبير.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
يُعدّ تجاوز عوائد السندات لأجل 10 سنوات المستوى 4.30% مشكلةً نوعاً ما، وقد حافظنا على استقرارنا فوق هذا المستوى، ما يُسبب تقلبات حادة وضغطاً تنازلياً في السوق. مع ذلك، أعتقد أن الذهب قد يشهد بعض التراجع في شهر مايو، لكنني لا أتوقع بالضرورة انهيار السوق، هذا ومن الممكن التعرف على أفضل الشركات المحترفة في تداول المعدن الأصفر للمزيد.
تأثير عوائد سندات الخزانة
أعتقد أن هذا التراجع الصحيّ بعد صعود قويّ استمرّ حتى بدأنا نلاحظ تراجعاً طفيفاً في شهر مارس. الآن، قد يكون التذبذب الجانبيّ منطقياً إلى حدٍ ما، ولكن يجب مراقبة عوائد السندات لأجل 10 سنوات، لأنه عندما يرتفع بشكل ملحوظ فوق 4.30%، سيُشكّل ذلك ضغطاً كبيراً على الذهب.
أعتقد أن أهمّ مؤشر في شهر مايو هو مستوى معدلات الفائدة، والتي للأسف تتأثر بالأخبار الأخيرة الواردة من الشرق الأوسط. هناك مخاوف كثيرة من أن يضطرّ الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد سياسته النقدية بشكل استثنائيّ بسبب صدمة محتملة في قطاع الطاقة، وفي هذه الظروف، سيكون من الصعب جداً توقّع ارتفاع في أسعار الذهب لأنه أصل غير مُدرّ للدخل.
هذا مصطلح قد تحتاج إلى فهمه جيداً، لأنه طالما أن مديري الأموال يحققون عائداً جيّداً في سوق السندات، فلن يُكلّفوا أنفسهم عناء السعي وراء الذهب. وعلى العكس من ذلك، إذا انخفضت العوائد بشكل كبير عن المستوى 4.30%، فقد يدفع ذلك الذهب إلى الارتفاع وقد يتجه إلى المستوى 5000 دولار.