تراجع الدولار الأسترالي بشدة يوم الخميس، ثم ارتد مجدداً، متأثراً بتقلبات معدلات الفائدة.

شهد الدولار الأسترالي تقلبات حادة خلال جلسة الخميس، حيث ارتفعت معدلات الفائدة في الولايات المتحدة رداً على خطاب دونالد ترامب للأمة. لكن في الواقع، لاحظنا تحولاً جذرياً في رغبة المخاطرة خلال الجلسة، إذ تجاوز المتداولون بعض ردود الفعل الأولية في آسيا، وهو ما كان مفاجئاً نوعاً ما.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
لم يُدلِ ترامب بأي تصريح جديد عما كان يُصرّح به طوال الأيام الثلاثة الماضية. ربما عاد المنطق إلى السوق مع افتتاح بورصة نيويورك، والآن نشهد عودة إلى نفس وتيرة التداول السابقة، كما ويميكن التعرف على أفضل الشركات المتاحة للتداول للمزيد.
المستويات الفنية الرئيسية ومرونة السوق
مع ذلك، يجب الانتباه جيداً لعوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات؛ فالمستوى 4.3 هو نقطة التحول الحاسمة. بمجرد أن ينخفض السعر دون هذا المستوى، أو حتى إذا اقتربنا منه، يصبح السوق محفوفاً بالمخاطر. شهدت العوائد ارتفاعاً ملحوظاً خلال بداية الجلسة، وهذا ما دفع المستثمرين لشراء الدولار.
نحن الآن في مرحلة استقرار، ونستعد لعطلة نهاية أسبوع طويلة، حيث يُعد يوم الجمعة العظيمة عطلة رسمية. أعتقد أن من المنطقي أن يستقر الدولار الأسترالي قرب المستوى 0.69، فهذه منطقة كانت ذات أهمية بالغة في عدة مناسبات. السؤال هو: هل سينظر المستثمرون إلى هذا المستوى كفرصة محتملة لزيادة السيولة في طريق العودة إلى منطقة التماسك، أم أن السعر سوف ينخفض دون المستوى 0.6850؟ إذا حدث ذلك، فسيفتح المجال أمام انخفاض السعر إلى المتوسط المتحرك لـ 200 يوم.
يُعد بنك الاحتياطي الأسترالي من البنوك القليلة التي رفعت معدلات الفائدة مؤخراً، ما يُعزز من قوة الدولار الأسترالي. مع ذلك، تُشكل علاوة المخاطرة مشكلة رئيسية في الوقت الراهن مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط.