مع هدوء الأوضاع في الشرق الأوسط، قد نشهد عودة الذهب إلى مساره التصاعدي التدريجي، ولكني أعتقد أنه سيكون صعوداً تدريجياً وليس مفاجئاً.

سوق الذهب
ارتفع سوق الذهب بشكل طفيف خلال جلسة الثلاثاء، حيث لا يزال يتذبذب حول المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً، والأهم من ذلك، أنه لا يزال يتداول ذهاباً وإياباً حول المستوى 4.30% لعوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات. إذا استمرت هذه العوائد بالانخفاض كما كان عليه الحال خلال الأسبوع الماضي، فقد نشهد استمراراً في تحركات سوق الذهب نحو الأعلى.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
كان الأسبوعان الماضيان صعبين للغاية على المتداولين غير المتمرسين، ويرجع ذلك أساساً إلى اعتقادهم بأن الذهب أصل آمن، فينظرون إليه من هذا المنظور. مع أن هذا ليس بالضرورة غير صحيح، إلا أن الواقع يُظهر أن ارتفاع معدلات الفائدة أكثر جاذبية للمؤسسات من أصل لا يُدرّ عائداً مثل الذهب.
الذهب يستأنف صعوده التدريجي
مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط، قد نشهد استئناف الذهب للارتفاع، لكني أعتقد أنه سيكون ارتفاعاً تدريجياً أكثر من أي شيء آخر. يبدو أن المستوى 4600 دولار مدعوم، وأعتقد أننا طالما بقينا فوق هذا المستوى، فسيكون لدينا شعور إيجابي تجاه السوق، لكني أدرك أيضاً أن الذهب سيشهد على الأرجح ارتفاعاً بطيئاً ومعتاداً كما اعتدنا عليه، بدلاً من الارتفاعات الصاروخية التي شهدناها قبل بضعة أشهر.
إذا انخفضنا دون المستوى 4600 دولار، فمن المرجح أن نختبر المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، وأتوقع أن نشهد ارتفاعاً مصاحباً في معدلات الفائدة في الولايات المتحدة وأماكن أخرى. قد يكون ذلك سيئاً للذهب، لكن السبب الواضح في هذه المرحلة هو على الأرجح الأخبار الواردة من الشرق الأوسط.