أعتقد أن أسواق الذهب ستواصل مع الوقت التأثر بتقلبات أسعار السندات ومعدلات الفائدة.

سوق الذهب
ارتفع الذهب بشكل ملحوظ خلال جلسة الجمعة مع انخفاض معدلات الفائدة بشكل حاد. ويرتبط هذا الارتفاع ارتباطاً مباشراً بالصراع في الشرق الأوسط، وتحديداً بتصريح إيران بأن مضيق هرمز سيظل مفتوحاً أمام حركة الملاحة طالما استمر وقف إطلاق النار. وقد دفع هذا التفاؤل المستثمرين إلى التطلع لحلٍّ ما للصراع، ما أدى إلى انخفاض معدلات الفائدة على السندات بشكل ملحوظ، كما ويمكن التعرف على الشركات المميزة في تداول الذهب للمزيد.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
يُسهم هذا بدعم الذهب، كونه أصلاً غير مُدرّ للدخل، ولذلك ينظر إليه البعض من منظور تكلفة الملكية. وبناءً على ذلك، أعتقد أن العديد من المتداولين سيسعون لرفع سعر الذهب، ربما إلى 5000 دولار أمريكي على المدى القريب. ومع الوقت، لن يُفاجئني أن نرى السوق يتجاوز هذا المستوى.
المعنويات الجيوسياسية والتوقعات الفنية
كان السوق صاعداً للغاية حتى شهدنا ارتفاعاً حاداً في معدلات الفائدة مع بداية الحرب. إذا ما زال هذا الارتفاع، فقد نشهد وضعاً مشابهاً لما حدث في مؤشر S&P500، حيث نعود إلى مستويات ما قبل النزاع، بل إننا حققنا منذ ذلك الحين ارتفاعاً أكبر.
سيكون من المثير للاهتمام متابعة تطورات هذا الوضع. على المتداولين الانتباه إلى تصريحات الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى لفهم اتجاه السوق. ولكن في الوضع الراهن، يبدو أن الذهب سيتجه نحو الأعلى.
من المتوقع أن يجد التراجع قصير الأجل دعماً قرب المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً، ثم مرة أخرى عند المستوى 4600 دولار. إذا انخفض السعر دون ذلك، فسيكون ذلك تحولاً خطيراً للغاية.