شهد سعر صرف اليورو مقابل الجنيه المصري ارتفاعًا خلال تعاملات الأربعاء 11 مارس 2026 في أغلب البنوك العاملة بالسوق المصرفية المصرية، في ظل توترات جيوسياسية في المنطقة أثرت في حركة العملات العالمية. وسجل اليورو في البنك الأهلي المصري 60.18 جنيه للشراء و60.58 جنيه للبيع، بينما بلغ متوسط السعر قرب 60.60 جنيه للبيع وفق بيانات البنك المركزي المصري.

على مستوى البنوك، سجّل مصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر صرف لليورو أمام الجنيه عند 61.33 جنيه للشراء و61.73 جنيه للبيع. في المقابل جاءت مجموعة من البنوك عند مستوى سعري متقارب بلغ 60.22 جنيه للشراء و60.61 جنيه للبيع، وتشمل بنك قناة السويس وبنك نكست والبنك العربي الأفريقي الدولي وبنك القاهرة والبنك التجاري الدولي وبنك قطر الوطني وبنك التعمير والإسكان وبنك فيصل. أما بنك مصر فسجل 60.218 جنيه للشراء و60.58 جنيه للبيع.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
وتظهر البيانات أن أدنى ثلاثة أسعار شراء في السوق شملت 60.15 جنيه في ميد بنك، و60.18 جنيه في البنك الأهلي المصري، و60.218 جنيه في بنك مصر. أما أعلى ثلاثة أسعار شراء فكانت 61.33 جنيه في مصرف أبوظبي الإسلامي، ثم 60.28 جنيه في بنك القاهرة، و60.29 جنيه في عدد من البنوك مثل بنك الكويت الوطني وبنك الشركة المصرفية العربية وبنك قناة السويس. ويقترب متوسط الأسعار المتداولة في البنوك من نطاق 60.60 جنيه للبيع.
يمكنك تداول العملات في مصر من خلال افضل شركات التداول المميزة والمحترفة في مصر على موقعنا!
ما الاتجاه المتوقع لسعر صرف اليورو مقابل الجنيه في ظل التوترات الجيوسياسية؟
التحركات الحالية للعملة الأوروبية جاءت بسبب التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالصراع في إيران، وهو تطور أعاد أسواق الطاقة إلى دائرة التقلب. هذا الوضع دفع مسؤولي البنك المركزي الأوروبي إلى تبني لهجة أكثر حذرًا بشأن السياسة النقدية، خاصة مع احتمال انتقال صدمات الطاقة إلى مستويات التضخم في منطقة اليورو.
كيف يمكن أن تتطور توقعات الفائدة الأوروبية خلال الأشهر المقبلة؟
تصريحات عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي بيتر كازيمير أشارت إلى أن مخاطر التضخم أصبحت المهيمنة على المشهد الاقتصادي. وذكر أن أثر الصراع على أسعار الطاقة قد يدفع البنك إلى رفع تكاليف الاقتراض في وقت أقرب من توقعات الأسواق، في حين أن خفض الفائدة لم يعد مطروحًا عمليًا في الوقت الحالي.
إلى أي مستوى قد يتحرك اليورو إذا استمرت ضغوط التضخم في أوروبا؟
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أكدت أن البنك لن يسمح للتوترات الأخيرة بأن تتحول إلى موجة تضخم جديدة تضرب اقتصاد منطقة اليورو، لكنها أوضحت أيضًا أن البيئة الاقتصادية الحالية تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين. وبدأ المستثمرون بالفعل إعادة تسعير توقعاتهم لاحتمال رفع الفائدة الأوروبية بحلول يونيو أو بعده، مدفوعين بارتفاع أسعار النفط والغاز المرتبطة بصراعات الشرق الأوسط.
ما السيناريوهات المحتملة لحركة اليورو في السوق المصرفية المصرية؟
المركزي الأوروبي يدرس التعامل مع المرحلة المقبلة عبر عدة سيناريوهات، خاصة مع تقلب أسواق الطاقة العالمية.
في الوقت نفسه، تتزامن التطورات الاقتصادية مع أخبار اقتصادية أخرى، منها تراجع الأسهم الأوروبية مع متابعة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وتحذير من تأثير الحروب الحالية في سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع مخاطر التجارة، إلى جانب خطط شركة يونيون إير لزيادة صادراتها بنسبة 60% خلال 2026، وتكليف رئيس الوزراء المصري بزيادة المخزون من السلع الأساسية ومراقبة الأسواق