ارتفع الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ يوم الجمعة، في ظل ترقب المتداولين لأسواق معدلات الفائدة.

الدولار الأمريكي/الين الياباني
ارتفع الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ مقابل الين الياباني خلال تداولات الجمعة، متخذاً المستوى 158 ين كدعم نسبي. حالياً، نعتبر المستوى 160 ين حاجزاً، ولكني أعتقد أن هذا الحاجز يمتد إلى المستوى 160.4 ين، وهو أعلى مستوى له منذ سنوات عديدة، وتحديداً منذ عام 1990.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
إذا تمكنا من تجاوز هذا المستوى، فسيكون ذلك مؤشراً قوياً جداً للدولار الأمريكي. هناك العديد من الأسباب الجوهرية التي تدعم هذا الارتفاع، ولعل أبرزها استمرار ارتفاع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة، وإذا ما تحقق ذلك، فسيكون من المنطقي أن نشهد اختراقاً لهذا المستوى.
لن يقتصر الأمر على ارتفاع قيمة الدولار، بل قد نشهد عودة تداولات الفائدة إلى رواجها لفترة طويلة. أتوقع تقلبات حادة في هذه المنطقة، لكني أحلل هذا الزوج يومياً منذ حوالي ثلاثة أسابيع، لأنه إذا استقر الوضع صعوداً، فسيكون له تأثير كبير على مسيرة المتداولين، بافتراض عدم حدوث تغييرات جوهرية.
الأهداف الفنية طويلة الأجل والسياق التاريخي
بصراحة، عند النظر إلى القاع الكبير الكامل منذ عام 1990، نجد أن التحرك المتوقع هو 250 ين. قد يبدو هذا الرقم مبالغاً فيه، لكن لم يمضِ وقت طويل على اعتبار 160 ين رقماً خيالياً. فقبل ست سنوات فقط، كنا عند 100 ين.
لا أتوقع انهيار الين الياباني، لكن ما أقصده هو أن من المحتمل أن يضعف مع مرور الوقت. فيما يخص البيع، لا أرى أي فرصة سانحة لذلك، على الأقل ليس على المدى القريب.
أعتقد أننا في حال قمنا بالاختراق للأسفل ما دون 156 ين، فإن ذلك سوف يُشكل تدهوراً كبيراً. قد يؤدي ذلك إلى ضعف الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات الأخرى، لكني أرى أن الين الياباني يواجه أزمة حقيقية، ولا يقتصر الأمر على الدولار الأمريكي فقط. انظر إلى الدولار النيوزيلندي والدولار الأسترالي والجنيه البريطاني واليورو والدولار الكندي، وغيرها، وستجد أن جميعها تُشير إلى نفس الوضع: الين الياباني في وضع حرج.