يستمر مؤشر S&P 500 بالتداول ضمن نطاق سعري مقبول لدى المتداولين، وذلك بعد تجاوزنا لبعض الارتفاعات الطفيفة التي شهدناها في الموجة السابقة.

مؤشر S&P 500
شهد مؤشر S&P 500 تقلبات خلال شهر فبراير، حيث لا تزال التساؤلات قائمة حول حالة الاقتصاد الأمريكي، والاحتياطي الفيدرالي، والتعريفات الجمركية. كما شهدنا خلال شهر فبراير انطلاق موسم إعلان أرباح الشركات، ما أدى إلى بعض التذبذب.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
بصراحة، أعتقد أن السوق الحالي يحاول الاستفادة من الزخم الكبير الذي حققه خلال جزء كبير من العام الماضي. ومع استمرار الارتداد بين المستوى 6800 والمستوى 7000، يبدو أن السوق يستعد للارتفاع، ومن المنطقي أن يؤدي اختراق هذا المستوى إلى حركة سعرية قوية.
المستويات الفنية والتوقعات
أعتقد في النهاية أننا إن تمكنا من تجاوز المستوى 7000، فسوف يؤدي ذلك إلى إمكانية الوصول إلى المستوى 7200. أما إذا انخفضنا إلى ما دون 6750، فقد يؤدي ذلك إلى تصحيح أعمق، ربما إلى المستوى 6500 حيث يقع المتوسط المتحرك لـ 50 أسبوعاً.
أعتقد أننا في وضع يسمح في النهاية لسوق الأسهم بالارتفاع. السؤال الآن هو ما إذا كنا سوف نشهد استمراراً في التحرك ذهاباً وإياباً والتراجعات قصيرة الأجل التي يمكننا الاستفادة منها. بصراحة، خلال الشهرين الماضيين، إذا كنت تتداول في هذا السوق ضمن نطاق محدد، فمن الممكن أن تكون قد حققت أداءً جيداً.
هذا ليس وضعاً يمكن أن يستمر إلى الأبد، وأعتقد أننا سوف نشهد اختراقاً مع الوقت الكافي. كل ما يظهر في هذا الرسم البياني، وطريقة تفاعل المستثمرين مع التراجعات السعرية، تشير إلى وجود وفرة من المشترين، ما يفتح المجال أمام احتمال حدوث اختراق تصاعدي كبير. يبقى أن نرى ما إذا كان ذلك سوف يحدث في مارس أم لا، ولكن كلما طال أمد هذا الوضع، زادت احتمالية أن يكون تحركاً سعرياً كبيراً.