واجه مؤشر ناسداك 100 شهراً صعباً في فبراير، حيث انشغل المتداولون بمجموعة من القضايا الخارجية، بالإضافة إلى موسم إعلان الأرباح. مع ذلك، من المرجح أن نشهد استمراراً في الصمود خلال شهر مارس.

مؤشر ناسداك 100
شهد مؤشر ناسداك 100 تقلبات ملحوظة خلال شهر فبراير، ولكن ما يبرز بوضوح هو رغبة المشترين في اقتناص الفرص في السوق وإيجاد مبررات للشراء. أعتقد أن هذا السوق لا يزال متقلباً للغاية، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى العديد من القضايا.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
على سبيل المثال، موسم إعلان الأرباح جارٍ بالفعل، وهو بلا شك عامل رئيسي في تطورات السوق، ولكن علينا الأخذ بالاعتبار أيضاً وجود العديد من التساؤلات حول وضع الرسوم الجمركية. صوّتت المحكمة العليا ضد فكرة فرض تعريفات جمركية في الولايات المتحدة، ما دفع المستثمرين في البداية إلى شراء الأسهم، لكن الرئيس لجأ منذ ذلك الحين إلى الخطة البديلة، وهي استخدام وسائل أخرى لتحقيق الهدف نفسه.
تماسك السوق والتوقعات الفنية
تُثار تساؤلات كثيرة حول مسار الحرب الجمركية، وبين هذا وموسم إعلان الأرباح، كان شهر فبراير صعباً للغاية للتداول في مؤشر ناسداك. لقد شهدنا تذبذباً مستمراً، ولكن عند النظر إلى الرسم البياني الأسبوعي، نلاحظ أننا نشهد تماسكاً بعد تحرك كبير خلال العام الماضي.
لا يوجد ما هو غير طبيعي هنا، وأعتقد أن هذا يُشير إلى أن عدم قدرتنا على الانخفاض بشكل ملحوظ يوحي بوجود مشترين كثر مستعدين للدخول في السوق. أعتقد أن شهر مارس سيكون إيجابياً على الأرجح، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سنتمكن أخيراً من تجاوز المستوى 26,250؟