كان المستوى 5000 دولار حاسماً خلال معظم شهر فبراير، وردة الفعل على عمليات البيع المكثفة في نهاية يناير تُعطيني أملاً في هذا السوق.

الذهب
كان الذهب إيجابياً نسبياً خلال شهر فبراير بعد ما بدا وكأنه ذروة مطلقة. لا أستطيع الجزم بأن الذهب سيخترق مستوى قياسي جديد، وبالتأكيد لا يمكنني التنبؤ بحدوث ذلك بين الآن ونهاية مارس، لكن أداءنا في فبراير يُعطيني تفاؤلاً كبيراً بشأن فرص الشراء عند انخفاض الأسعار في هذا السوق، هذا ومن الممكن التعرف على الشركات الكبيرة في تداول الذهب للمزيد
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
كان المستوى 5000 دولار حاسماً خلال معظم الشهر، وأعتقد أن هذا منطقي جداً لأنه رقم كبير ذو دلالة نفسية، وأنا متأكد من أن العديد من متداولي الخيارات يراقبونه جيداً. تجدر الإشارة إلى وجود العديد من المستويات الأدنى التي قد تُوفر دعماً، ليس فقط المستوى 5000 دولار، بل ربما المستوى 4800 دولار، وربما حتى المستوى 4600 دولار أيضاً.
العوامل الجيوسياسية والتحليل الفني
طالما بقينا فوق المستوى 4600 دولار، فأنا تصاعدي بشأن السوق. هذا لا يعني أننا سنحقق ارتفاعاً سريعاً، ولكني أعتقد أنه نظراً إلى التوجه العام للأسواق العالمية، وربما حتى العوامل الأساسية، سوف يستمر السوق بتفضيل الصعود.
في النهاية، تستمر البنوك المركزية حول العالم بشراء الذهب، ما يعني وجود مشترين كبار في السوق. إضافة إلى ذلك، علينا الأخذ بالاعتبار وجود العديد من العوامل الجيوسياسية التي قد تدفع سعر الذهب للارتفاع. لنأخذ على سبيل المثال الحرب الأوكرانية، والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وبالطبع، الوضع الجمركي بين الولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى.
بالإضافة إلى ذلك، يُظهر التحليل الفني أنه في بداية فبراير، عاد الشراء بكثافة إلى السوق بعد أسبوع كارثي شهد انخفاضاً حاداً في نمط الشموع اليابانية. منذ ذلك الحين، لم نسجل ارتفاعاً قياسياً جديداً، لكننا تجاوزنا المستوى 5000 دولار، وهو ما يُعد انتصاراً نفسياً هاماً. الشراء عند انخفاض الأسعار ، هو على الأرجح، ما سوف يكون عليه السوق في النهاية.