راجع مؤشر ناسداك 100 بشكل ملحوظ خلال شهر مارس، حيث استمر البائعون بالدخول إلى السوق وبدء عمليات البيع كلما حاول المؤشر الارتفاع. وقد تشكلت عدة خطوط تصاعدية طويلة أسبوعياً، فكلما حاول المؤشر التعافي، عاد الخوف ليسيطر على السوق. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى استمرار الأخبار الواردة من الشرق الأوسط، والتي تثير قلق المستثمرين بشأن سلاسل التوريد العالمية والاقتصاد العالمي.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
علاوة على ذلك، تساهم هذه الأخبار برفع معدلات الفائدة، حيث لا تزال المخاوف من التضخم، وخاصةً في قطاع الطاقة، تشكل هاجساً. تجدر الإشارة إلى أن أسهم شركات التكنولوجيا لا تحقق أداءً جيداً في بيئة ذات معدلات فائدة مرتفعة، وهذا ما نشهده حالياً.
حساسية قطاع التكنولوجيا
مع ذلك، يبدو أن الأسبوع الأخير من الشهر سيشهد محاولة للتعافي، حيث يمثل المستوى 22,800 نقطة دعماً، ولكن لن يتضح اتجاه السوق الحقيقي إلا بعد استعادة المستوى 24,000 نقطة، وربما حتى عند إغلاق الأسبوع. أعتقد أن السوق سيظل متقلباً للغاية، وقد يصعب التداول فيه أحياناً.
هل أنت مستعد للتداول بناءً على توقعاتنا اليومية والفنية للتداول ؟ لقد قمنا بإدراج أفضل منصات تداول العملات الأجنبية للمبتدئين لتتمكن من الاطلاع عليها.
سيكون تحديد حجم المراكز أهم ما يجب الانتباه إليه في أبريل، لأنه بصراحة، ما لم تكن على دراية بالأخبار القادمة من الشرق الأوسط، فأنت رهن أي ردة فعل مفاجئة. مع هذا، يجب مراقبة عوائد السندات لأجل 10 سنوات، فهو مرتفع بشكل غير مسبوق فجأةً نتيجةً لمخاوف الناس بشأن التضخم، وهذا قد يتعارض مع اتجاه مؤشر ناسداك 100.
على سبيل المثال، إذا بدأنا نشهد انخفاضاً طفيفاً في عوائد السندات في الولايات المتحدة، ربما بناءً على أخبار إيجابية من الشرق الأوسط، فسيجعل ذلك مؤشر ناسداك 100 أكثر جاذبية. ومع ذلك، إذا استمرت معدلات الفائدة بالارتفاع، فسيؤدي ذلك إلى انخفاضه. سوف يتأثر هذا السوق بشكل مباشر بمعدلات الفائدة، وسوف يعتمد على ما إذا كانت العوائد سترتفع أم لا خلال الأسبوعين المقبلين.
صحيح أن السوق سوف يكون حساساً للأخبار الواردة من الشرق الأوسط، ولكن الأهم هو ردة فعل الأسواق فيما يتعلق بسندات الخزانة الأمريكية. أتوقع أن نشهد مزيداً من التقلبات في شهر أبريل، ولكن عاجلاً أم آجلاً، سنبدأ بملاحظة نمط استقرار نسبي.