ارتفع زوج اليورو/الدولار الأمريكي في بداية جلسة الخميس، لكن توجهات الأسواق العامة لا تزال تتأثر بسياسات البنوك المركزية المتشددة، والوضع العام لمعدلات الفائدة في الولايات المتحدة.

اليورو/الدولار الأمريكي
ارتفع اليورو بشكل طفيف في بداية تداولات الخميس، ولكن في الوقت الراهن، يحاول المتداولون تحديد ما إذا كان السوق قادراً على التعافي وإظهار بوادر انتعاش، أم أنه مجرد ارتداد مؤقت قد يؤدي إلى المزيد من الانخفاض.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
يواجه هذا السوق وضعاً متقلباً لمعدلات الفائدة، حيث يبدو أن الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي على سياسته النقدية دون تغيير لفترة، وفي نفس الوقت، سيُبقي البنك المركزي الأوروبي على سياسته النقدية دون تغيير، ولكن بمعدلات فائدة أقل. علاوة على ذلك، يبقى التساؤل قائماً حول ما إذا كانت أزمة الطاقة لا تزال تُشكل مشكلة رئيسية للأوروبيين، في حين أن الأمريكيين، بطبيعة الحال، قادرون على استخراج النفط والغاز بأنفسهم، ما يضمن لهم مصدراً أكثر أماناً للطاقة.
مراقبة المتوسط المتحرك لـ 200 يوم
مع ذلك، نحن الآن دون المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، وهو مؤشر مهم يتابعه الكثيرون. يعني التواجد دونه، من الناحية الفنية، أننا في اتجاه تنازلي، مع أن نظرة سريعة على الرسم البياني تُظهر أننا في قاع نطاق سعري. أعتقد أن أي ارتفاعات هنا سوف تتعرض للبيع.
في المؤشرات الأولية، لا أرى أي رغبة جدية تجاه شراء اليورو، على الأقل ليس الآن، ولكن إذا تجاوزنا المستوى 1.1650، فسيكون ذلك مؤشراً على قوة السوق يجب الانتباه إليه. في هذه الحالة، قد نشهد انتعاشاً نحو المستوى 1.18، لكني لا أعتقد أن هذا السيناريو هو الأرجح.
أعتقد أننا نشهد عموماً استمراراً لقوة الدولار الأمريكي.