شهد سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الرينغيت الماليزي انخفاض حاد خلال السنوات القليلة الماضية، مما جعل الرينغيت الماليزي من بين العملات الأفضل أداء في السوق. فقد تراجع من أعلى مستوى له عند 4.7987 في أبريل 2024 إلى أدنى مستوى له عند 3.8840. ثم انتعش يوم الأربعاء مع ترقب المتداولين لقرار البنك المركزي الماليزي بشأن سعر الفائدة.

قرار الفائدة في ماليزيا وبيانات الوظائف الأمريكية
سيكون زوج الدولار الأمريكي/الرينغيت الماليزي محط أنظار المستثمرين خلال الأيام المقبلة، حيث سيتفاعل المشاركون في السوق مع قرار البنك المركزي الماليزي المرتقب وتقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية. ومن المرجح أن يبقي البنك المركزي الماليزي أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 2.75% للاجتماع الرابع على التوالي. ولا يبدو أن البنك في عجلة من أمره لخفض أو رفع أسعار الفائدة في ظل البيانات الاقتصادية الكلية الأخيرة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
على صعيد البيانات، فلقد أظهرت أحدث البيانات أن مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي (CPI) استقر عند 1.6% في يناير دون تغيير عن الشهر السابق. وكان التضخم قد ارتفع من مستوى منخفض بلغ 1.1% في يونيو 2025، لكنه لا يزال أقل بكثير من المستويات التي سجلها قبل بضع سنوات.
وفي الوقت نفسه، تعد ماليزيا من بين الدول التي تسجل أحد أدنى معدلات التضخم. أيضا، استقر معدل البطالة عند 2.9% في ديسمبر بعد أن كان عند 3.1% في يناير من العام الماضي. وأظهر تقرير آخر أن الاقتصاد الماليزي نما بنسبة 6.3% في الربع الرابع من العام الماضي. ويعد هذا النمو أكبر توسع منذ الربع الرابع من عام 2022 بدعم من قطاعات الزراعة والتصنيع والخدمات.
يوم الجمعة، سيكون المحفز الرئيسي التالي لزوج USD/MYR سيكون صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية. ويتوقع الاقتصاديون أن يظهر التقرير إضافة نحو 70 ألف وظيفة خلال فبراير بعد إضافة 110 آلاف وظيفة في يناير. وسيوفر هذا التقرير مؤشرات إضافية حول ما يمكن توقعه من قرار الفائدة المقبل للاحتياطي الفيدرالي.
التحليل الفني لزوج العملات الدولار الأمريكي/الرينغيت الماليزي
يُظهر الرسم البياني الأسبوعي انخفاض حاد في سعر صرف الدولار الأمريكي/الرينغيت الماليزي خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تراجع من أعلى مستوى له عند 4.7987 في فبراير 2024 إلى 3.9380 في الوقت الحالي. بدأ هذا التراجع بتشكيل نمط القمة الثلاثية، وهو مؤشر انعكاس هبوطي شائع في التحليل الفني.
فنيا، وصل الزوج إلى أدنى مستوى له عند 3.8840 ثم ارتد إلى 3.9380. وقد ظل أدنى من جميع المتوسطات المتحركة، بينما ارتفع مؤشر القوة النسبية من مستوى ذروة البيع عند 17 إلى 30 حاليًا.
لذلك، من المرجح أن يستأنف الزوج اتجاهه الهبوطي في الأسابيع المقبلة، وربما يصل لأدنى مستوى له منذ بداية العام عند 3.8840. وسيشير أي انخفاض دون هذا المستوى لمزيد من الهبوط، وربما للمستوى النفسي عند 3.50.