ما تزال اسعار صرف الدينار العراقي مقابل الدولار تداول في إطار مستقر حول مستويات 1300.10 دينار عراقي، حيث أن سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الذي يتداول من خلال افضل شركات التداول في العراق، شهد سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي يوم الاثنين 23 فبراير 2026 حالة من الاستقرار النسبي في السوق الرسمية، مقابل تحرك محدود في السوق الموازية مع هدوء ملحوظ في بداية التعاملات. ويتحرك السعر الرسمي ضمن النطاق المحدد بين 1,305 و1,310 دنانير للدولار الواحد، مع استمرار التزام المصارف وشركات الصرافة بالتسعير المعتمد من قبل البنك المركزي بهدف دعم الاستقرار النقدي وتقليل عمليات التذبذب.

في المقابل، سجلت السوق الموازية تراجع طفيف في بغداد، حيث بلغ سعر الصرف 152,550 دينارًا لكل 100 دولار مقارنة بـ152,700 دينار في تداولات الأمس، بانخفاض قدره 150 دينارًا لكل 100 دولار. كما استقرت أسعار البيع والشراء عند مستويات مرتفعة نسبيًا، حيث وصل سعر البيع إلى نحو 153,000 دينار لكل 100 دولار، مقابل 152,000 دينار للشراء، مع استمرار التداول ضمن نطاق التذبذب المعتاد خلال الأيام الأخيرة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
هل يستمر التذبذب المحدود في السوق الموازية خلال الفترة المقبلة؟
سجلت بورصة الكفاح والحارثية نحو 152,800 دينار لكل 100 دولار، بينما ارتفعت الأسعار في بورصة السموأل إلى 152,850 دينار. وفي إقليم كردستان، سجلت السليمانية أعلى مستوى عند 152,950 دينار، في حين تراوح السعر في أربيل بين 152,700 و152,950 دينار، واستقر في دهوك عند 152,900 دينار. أما في البصرة، فقد بلغ السعر نحو 152,600 دينار لكل 100 دولار، وهو من أدنى المستويات المسجلة بين المحافظات.
تأتي هذه التحركات بالتزامن مع حلول شهر رمضان، حيث ارتفع الطلب الموسمي على السلع والخدمات، الأمر الذي أدى إلى زيادة الضغوط على الأسعار في السوق الموازية، مع استمرار الفجوة بين السعر الرسمي والسعر غير الرسمي، وهو عامل رئيسي في بقاء مستويات الدولار مرتفعة نسبيًا.
هل تدفع الضغوط المالية الحكومة إلى خيارات نقدية جديدة؟
على صعيد العوامل الاقتصادية، تبرز أزمة السيولة كأحد أبرز الملفات المؤثرة في استقرار سوق الصرف. وتحتاج الحكومة إلى ما بين 6 و7 تريليونات دينار شهريًا لتغطية رواتب أكثر من 4 ملايين موظف ومتقاعد ومستفيد من الرعاية الاجتماعية. ورغم امتلاك العراق احتياطيات أجنبية تقدر بنحو 108 مليارات دولار، فإن نحو 75% من الكتلة النقدية المتداولة، البالغة حوالي 100 تريليون دينار، موجود خارج الجهاز المصرفي، في حين يتراوح النقد المتاح داخل المصارف بين 20 و25 تريليون دينار فقط.
وحذر نواب وخبراء اقتصاديون من أن استمرار الضغوط المالية وارتفاع الإنفاق التشغيلي قد يفرض خيارات مالية صعبة، من بينها طرح سيناريو تعديل سعر صرف الدينار، خاصة في ظل اعتماد الإيرادات العامة بنسبة تفوق 90% على النفط. في المقابل، أكدت الحكومة أن رواتب الموظفين مؤمنة بالكامل، وأن أي تأخير سابق كان مرتبطًا بإدارة التدفقات النقدية وليس بنقص الموارد.
وفي سياق متصل، أصدر البنك المركزي تحذيرات من عمليات احتيال تتعلق بترويج أوراق دولار وهمية أو مسحوبة من التداول، داعيًا المواطنين إلى توخي الحذر، في إطار تعزيز الثقة بالعملة والتعاملات النقدية.
ملخص
سجل سعر الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي يوم الاثنين 23 فبراير 2026 استقرارًا رسميًا بين 1,305 و1,310 دنانير للدولار، مع عمليات تداول في السوق الموازية قرب 152,550 دينارًا لكل 100 دولار وسط هدوء نسبي. وتستمر الفجوة بين السوقين مع ضغوط مرتبطة بموسم رمضان وأزمة السيولة التي تتطلب إنفاقًا شهريًا يتراوح بين 6 و7 تريليونات دينار، في وقت تمتلك فيه البلاد احتياطيات أجنبية تبلغ 108 مليارات دولار، وسط تحذيرات من احتمالات اللجوء إلى خيارات مالية جديدة إذا استمرت الضغوط.