ارتفع اليورو بشكل طفيف بداية تداولات الإثنين، حيث تواصل الأسواق رهاناتها على انخفاض معدلات الفائدة في الولايات المتحدة.

اليورو/الدولار الأمريكي
حقق اليورو ارتفاعاً طفيفاً بداية جلسة الإثنين، في ظل تراجع الدولار الأمريكي بشكل عام. وقد استقر معدلات الفائدة الأسبوع الماضي، حيث أبقى مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي معدلات الفائدة على الودائع عند 2%، بينما جاء التضخم أقل من التوقعات في يناير، ما يوحي باحتمالية خفض البنك المركزي الأوروبي لمعدلات الفائدة، إلا أن الرئيسة لاغارد رفضت أي حديث عن خفض وشيك لمعدلات الفائدة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
في الوقت نفسه، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي، وتعرض الدولار لضغوط في أعقاب بيانات ضعيفة لـ سوق العمل الأمريكي، ما دفع المتداولين إلى توقع المزيد من التيسير النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي خلال ما تبقى من عام 2026. أعتقد شخصياً أن هذا غير منطقي، لكن هذا ما يحدث في السوق. دائماً ما يحاول السوق استباق توقعات خفض معدلات الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، ثم تظهر بيانات جديدة تُعيد السوق إلى نقطة الصفر. أظن أننا سوف نشهد نفس التوجه هنا.
اتجاه تصاعدي مع فترة تماسك قادمة
نحن الآن في اتجاه تصاعدي، وهذا صحيح، ولا أعتقد بالضرورة أن هناك ما يمنع اليورو من الارتفاع، لكني لا أظن أن الأمر محسوم كما يعتقد البعض. في النهاية، لا تزال معدلات التضخم في الولايات المتحدة مرتفعة للغاية، بالإضافةً إلى أن هناك خلل في السوق الأمريكية حالياً بسبب هجرة العمال المهاجرين الذين تركوا العديد من الوظائف شاغرة.
مع أن عدد الوظائف الجديدة أقل، إلا أن عدد الباحثين عن عمل أقل، وبالتالي أعتقد أن هذا الموضوع سيُناقش لاحقاً هذا العام. تم اختبار المقاومة عند المستوى 1.21، وقد نصل إليه، لكننا بدأنا نلاحظ بعض التردد في وقت لاحق من اليوم. أعتقد أننا سندخل في نطاق تماسك ضيق نسبياً.