بينما تصدّرت الفضة عناوين الأخبار، تجدر الإشارة إلى أن الذهب شهد خلال شهر يناير اختراق المستوى 5000 دولار، وهو المستوى الذي كنت أعتقد أنه سوف يستغرق شهوراً قبل أن نتجاوزه.

الذهب
في الوقت الحالي، لا يوجد الكثير لنقوله عن الذهب سوى أنه لا يزال يُبهرنا، وبينما تصدّرت الفضة عناوين الأخبار، تجدر الإشارة إلى أن الذهب شهد خلال شهر يناير اختراق المستوى 5000 دولار، ويبدو أنه سيواصل الارتفاع. مع ذلك، يبقى التساؤل قائماً حول ما إذا كان سيحدث تراجعٌ ضروري، كما ويكن التعرف على الشركات الكبيرة في تداول الذهب للمزيد.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
أعتقد أن الإجابة على الأرجح هي نعم، ولكن مع ذلك، أُدرك أيضاً أن هناك أسباباً عديدة وراء ارتفاع سعر صرف الذهب، وهذا أمرٌ يجب أخذه بالاعتبار في ظل هذه الظروف. يعود جزء كبير من ذلك إلى الجغرافيا السياسية، وجزء آخر إلى استمرار البنوك المركزية حول العالم بشراء الذهب، ووجود أعباء ديون ثقيلة، وبالطبع، هناك حالة من انعدام الثقة على الصعيد العالمي حالياً، وبالتالي من المنطقي أن يصبح الذهب فجأةً ملاذاً آمناً للجميع.
الموثوقية على المدى الطويل والتوقعات الفنية
مرة أخرى، تصدّرت الفضة عناوين الأخبار العالمية مؤخراً، لكن على المدى الطويل، أثبت الذهب موثوقيته العالية مقارنةً بالفضة، وأعتقد أن هذا أحد العوامل التي ستدعم السوق إلى حدٍ ما. ببساطة، لم يشهد الذهب ارتفاعاً حاداً أو تشبعاً شرائياً خطيراً.
على المدى الطويل، أعتقد أننا سوف نشهد ارتفاعاً كبيراً، لكن على المدى القصير، أرى أن التراجعات فرص شراء محتملة، مع التركيز على المستوى 4800 دولار كمنطقة ذات قيمة استثنائية إذا ما تحقق ذلك خلال شهر فبراير. أي انخفاض دون هذا المستوى سيؤدي إلى تصحيح أعمق، لكني لا أعتبر ذلك السيناريو الأرجح حالياً. أعتقد أن معظم عمليات التراجع ستكون طفيفة إلى حدٍ ما، ومن المؤكد تقريباً أن المتداولين سوف يستغلونها بمجرد حصولهم على الفرصة.