يمثل المستوى 55 دولار قاع رئيسي في سوق النفط الخام الخفيف الحلو.

شهدت أسواق النفط الخام تراجعاً عاماً خلال شهر ديسمبر، حيث نواصل التركيز على خط الاتجاه الهابط. ولكن الأهم من ذلك، أعتقد أننا سنواصل الاهتمام جيداً بالمستوى 55 دولار، فقد كان يمثل قاعاً رئيسياً في سوق النفط الخام الخفيف الحلو، وأعتقد أنه سيظل ساحة تنافس حادة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
يبقى السؤال مطروحاً حول إمكانية انخفاض السعر دون ذلك المستوى، ولكني لن أتفاجأ على الإطلاق إذا شهدنا في يناير نفس التقلبات التي شهدناها في نوفمبر وديسمبر. بصراحة، كان المؤشر الوحيد على انتعاش هذا السوق خلال الشهرين الماضيين هو فرض عقوبات جديدة على روسيا، وقد تم كبح هذا الاتجاه التصاعدي بشكل فوري تقريباً.
مقاومة رئيسية
أظهر هذا أن المستوى 62 دولار يمثل حاجز مقاومة رئيسي، وأعتقد أنه سيتطلب ضغطاً خارجياً ما لاختراقه. كما أعتقد أن شهر يناير سيكون ضعيفاً نسبياً من منظور دوري، حيث أن يناير عادةً ما يكون ضعيفاً نوعاً ما، ومع تحييد جميع العوامل، أعتقد أن يناير سيتصرف بنفس الطريقة التي رأينا بها سوق النفط يتصرف بشكل عام، أي أنه كلما شهدنا أي ارتفاع، يجب أن نبدأ بالبيع عند ظهور أولى علامات الإرهاق.
لا أرغب بشراء النفط في الوقت الحالي نظراً لوجود كميات هائلة من الإمدادات القادمة من غيانا والولايات المتحدة، على سبيل المثال لا الحصر. بعبارة أخرى، السوق غارق في النفط، وبالتالي، من غير المنطقي توقع ارتفاع الأسعار قريباً. صحيح أني أراهن على فرض المزيد من العقوبات على روسيا، ولكن في النهاية، ينتهي المطاف بالنفط الروسي في أوروبا وآسيا، وبدرجة أقل، حتى في الولايات المتحدة. لذا، فالأمر برمته مجرد خدعة. لدينا وفرة من النفط في السوق، وأعتقد أننا ما زلنا نشهد الكثير من الضغط الزائد فيما يتعلق بضغوط البيع.