واجه الجنيه البريطاني بعض الصعوبات خلال جلسة الأربعاء، حيث لا يزال المستوى 1.35 يمثل عائقاً أمام المضاربين على الصعود.

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي
واجه الجنيه البريطاني بعض الصعوبات خلال جلسة الأربعاء، حيث لا يزال المستوى 1.35 يمثل تحدياً للأسواق بشكل عام. أعتقد أن هذا السوق سوف يستمر بالتماسك حول المستوى 1.35 ضمن نطاق معين، قد يمتد إلى 1.36 أو ينخفض إلى 1.34، ويُعتبر المستوى 1.35 بمثابة القيمة العادلة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
يمثل المستوى 1.3520 مقاومة قصير الأجل، ولكن أعتقد أنه في حال تجاوزنا هذا المستوى، فسنواجه العديد من التحديات. كما أن بيانات الوظائف ستصدر يوم الجمعة، بالتالي، أعتقد أنها ستظل تشكل تحدياً أيضاً. من المرجح أن يشهد يومي الخميس والجمعة تقلبات حادة، ومن المتوقع أن يهيمن التداول قصير الأجل على الوضع.
معدلات الفائدة والتحديات الاقتصادية
يشير التحليل الأساسي لهذا الزوج إلى أن معدلات الفائدة الأساسية لبنك إنجلترا تبلغ 3.75%، بينما يتراوح معدلات الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي بين 3.5% و3.75%. وتدور نقاشات في الأسواق حول ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيخفض معدلات الفائدة مجدداً في أواخر يناير. في حال تراجعت البيانات الاقتصادية الأمريكية، فقد يدفع ذلك الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض معدلات الفائدة بوتيرة أسرع، ما قد يؤدي إلى ارتفاع قيمة الجنيه البريطاني.
تكمن المشكلة الأكبر في أن الاقتصاد البريطاني يواجه تحديات داخلية، حيث يتوقع أن يؤدي ارتفاع حالات الإفلاس بين الشركات المتعثرة - وهي شركات غير منتجة تستمر بفضل الديون الرخيصة - إلى ارتفاع حاد في معدل البطالة عام 2026. وهذا خطر متوسط الأجل قد يحد من مكاسب الجنيه البريطاني.
سيكون العامل المحفز المباشر هو بيانات الوظائف يوم الجمعة، لذا ترقبوا صدورها. في النهاية، لا يزال هذا السوق في منطقة اتخاذ قرار رئيسية، لذلك من المحتمل أن ينجذب إليه المتداولون الذين يتداولون ذهاباً وإياباً على المدى القصير.