تباين سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار (EGP/USD) خلال بداية تداولات الأسبوع حيث لم يشهد الا تغييرات طفيفة مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي. سجل سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار مستويات 50.28 جنيه مقارنة بمستويات 50.31 جنيه يوم الخميس الماضي حسب السعر المعلن من قبل البنك المركزي المصري. بشكل عام تواصل استقرار الجنيه المصري على الرغم من تراجع حجم الاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي المصري حسب اخر البيانات التي تم نشرها خلال الشهر الجاري.
حيث كشف تقرير البنك المركزي عن تراجع صافي الأصول الأجنبية داخل القطاع المصرفي، بما في ذلك البنك المركزي، خلال شهر ديسمبر الماضي، مسجلًا انخفاضًا للشهر الثالث على التوالي. جاء هذا التراجع نتيجة اتساع عجز صافي الأصول الأجنبية في البنوك التجارية لمدة خمسة أشهر على التوالي حيث وصلت إلى 6.4 مليار دولار متابعة أفضل شركات التداول في مصر للمزيد.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
أظهرت البيانات أن التزامات البنوك التجارية ارتفعت بنسبة 8% على أساس شهري خلال ديسمبر، لتصل إلى 29.62 مليار دولار، مما ساهم في تراجع صافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي بنسبة 12.2% مقارنة بشهر نوفمبر. وكان القطاع المصرفي قد سجل تراجعًا بنسبة 35.2% في نوفمبر، مما يعكس الضغوط المستمرة على السيولة الدولارية.
كان سعر الصرف الدولار مقابل الجنيه قد وصل إلى 49.64 جنيه للدولار في نوفمبر، بينما ارتفع إلى 50.88 جنيه في ديسمبر، مدفوعًا بزيادة الطلب على الدولار لتغطية احتياجات الاستيراد، إلى جانب سداد الحكومة المصرية لبعض الالتزامات الخارجية، بما في ذلك استحقاقات أذون الخزانة للمستثمرين الأجانب.
وشهد سعر الدولار ارتفاعًا غير مسبوق، حيث تجاوز حاجز 51 جنيهًا لأول مرة في نهاية العام الماضي، قبل أن يتراجع عن هذا المستوى لاحقًا.
عالميًا، افتتح مؤشر الدولار التداولات الأسبوعية على ارتفاع، حيث سجل المؤشر 108.28 نقطة خلال التداولات الأوروبية اليوم الاثنين. مدعومًا بـ تزايد الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها عملة ملاذ آمن. حيث دفع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع واردات الألومنيوم والصلب، إلى جانب خطط لفرض رسوم متبادلة تشمل كافة الدول، إلى ارتفاع المخاوف من توسع الحرب التجارية. الأمر الذي قد يزسد من حالة عدم اليقين حسب تصريحات صناع السياسة النقدية لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي. فيما يخص أسعار الفائدة، تتوقع الأسواق خفضًا بمقدار 36 نقطة أساس خلال 2025، مقارنة بتقديرات سابقة عند 42 نقطة أساس.
أما على صعيد البيانات، تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية يوم الأربعاء، بالإضافة إلى شهادة جيروم باول أمام مجلس النواب يومي الثلاثاء والأربعاء، حيث ستتمحور النقاشات حول أثر التعريفات الجمركية على السياسة النقدية.
تحليل سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي تباين الزوج مع استقراره داخل نطاق تداول ضيق للأسبوع الثاني على التوالي. مع تداول السعر بشكل عرضي ما بين متوسطات الحركة 50 و200 على التواالي على الإطار الزمني للأربع ساعات. من المتوقع أن يتواصل تباين السعر على المدى القصير طالما استقر ما بين متوسطات الحركة المذكورة.