ارتفع سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار (EGP/USD) في بداية تداولات الأسبوع الجاري وذلك للأسبوع الخامس على التوالي. حيث حافظ سعر الجنيه على مكاسبه مقابل الدولار ليتداول عند 50.25 جنيه مقابل مستويات 50.33 جنيه في نهاية الأسبوع الماضي.
تأتي التحركات الإيجابية للعملة المصرية وسط توقعات إيجابية كشف عنها تقرير صادر عن شركة كابيتال إيكونوميكس البريطانية والذي توقع تعافي الاقتصاد المصري خلال العامين القادمين، مع تجاوز معدلات النمو للتوقعات. وأشارت الشركة إلى أن الاقتصاد المصري سيواجه العديد من التحديات خلال عام 2024 نتيجة اتباع سياسة نقدية متشددة، وارتفاع معدل التضخم، وضعف قيمة العملة المحلية، كماويمكن متابعة أفضل شركات التداول في مصر لكل جديد.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
توقعت الشركة انخفاضًا كبيرًا في معدل التضخم خلال الأشهر المقبلة، ليصل على أساس سنوي إلى أقل من 10%، مقارنة بنسبة 24.1% في ديسمبر. هذا التراجع المتوقع سيساهم في زيادة الطلب على الائتمان المحلي، وخفض سعر الفائدة، كما سيخفف من الضغط على الدخل الحقيقي للأسر.
من المتوقع أن يتسارع النمو الاقتصادي خلال السنة المالية 2024-2025، ليصل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 5.0%، مع استمرار الارتفاع خلال العام المالي التالي ليسجل 5.3%. وأظهرت البيانات دعمًا ملحوظًا من عدة قطاعات لتحسين النمو، من بينها النقل، والتموين، والتصنيع، والتخزين.
اخيرًا، أوضح التقرير، بناءً على بيانات حديثة، أن نهاية العام الماضي شهدت أداءً قويًا، حيث سجل حجم الإقراض الحقيقي للقطاع الخاص، مستثنى منه أثر سعر الصرف، ارتفاعًا بنسبة 2.9% في أكتوبر على أساس سنوي.
عالميًا، ارتفع مؤشر الدولار خلال تعاملات اليوم الاثنين حيث سجل مستويات 107.60 نقطة ساعة كتابة التقرير، بينما كان المؤشر قد سجل تراجعات خلال تعاملات الأسبوع الماضي متراجعًا بأكبر وتيرة منذ نوفمبر من عام 2023. تلقى الدولار ضغوط خلال الأسبوع الماضي بسبب تأجيل التعريفات الجمركية التي كان من المقرر أن يمرر ترامب حتى بداية الشهر المقبل.
على صعيد السياسة النقدية من المقرر ان يبدأ الأسبوع الجاري، اجتماعات الللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة والتي من المقرر أن تستمر على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء، قبل أن إعلان عن سعر الفائدة والتي تشير التوقعات إلى تثبيتها دون تغيير. في هذا الشان نادى الرئيس الأمريكي المنتخب بضرورة خفض الفائدة في تصريحات حملت انتقادات حادة لصناع السياسة النقدية الأمريكية. في الوقت الحالي، تشير بعض التقديرات إلى إمكانية إقرار أول خفض للفائدة في 2025 في مارس المقبل مقابل تقديرات سابقة بتثبيت سعر الفائدة حتى نهاية النصف الأول من العام.
خلال الأسبوع الجاري من المنتظر أن تصدر بيانات هامة على رأسها بيانات مؤشر إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة الأمريكية والذي يستمد أهميته من كونه المؤشر المفضل لصناع السياة النقدية لقياس التضخم.
تحليل فني لسعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي حافظ الزوج على نمط التداولات الذي يتحرك من خلاله على مدار الأسابيع الماضية. حيث يرتفع الزوج في موجة تصحيح صاعدة بشكل بطئ. من المتوقع أن يتواصل ارتفاع السعر طالما تواصل السعر في التحرك أعلى خط الاتجاه الصاعد الموضح من خلال الرسم البياني، كذلك من خلال التداول أعلى متوسطات الحركة 50 و200 على الإطار الزمني للأربع ساعات.