صعدت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي (NATURAL GAS FUTURES) تسليم شهر أكتوبر/ تشرين الأول بتداولاته الأخيرة على المستويات اللحظية، ليحقق مكاسب يومية حتى لحظة كتابة هذا التقرير بنسبة بلغت 1.10% ليستقر على سعر 2.115 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ليعزز من مكاسبه أمس بعدما سجل مكاسب حادة بنسبة بلغت 14.13%، ليصل إلى أعلى مستوياته في أسبوع.
وقد جاء ارتفاع السعر ليعوض جزءاً مما تكبده من خسائر سابقة على المدى القصير، وذلك بالتزامن مع بدء توارد الإشارات الإيجابية بمؤشرات القوة النسبية، بعد وصولها لمناطق شديدة التشبع بعمليات البيع.
ليلامس السعر بارتفاعه الأخير مقاومة متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50 يوماً السابقة، وهو ما أدى إلى كبح جماح مكاسب الغاز الطبيعي بتداولاته اليوم، وسط تأثره في الوقت نفسه من كسر خط اتجاه صاعد في وقت سابق على المدى القصير، كما هو موضح بالرسم البياني المرفق لفترة زمنية (يومية).
تم انتاج الرسم البياني بواسطة منصة TradingView
نظراً للزخم الإيجابي الذي يحمله السعر خلال صعوده أمس، فتوقعاتنا بالتالي إيجابية في الفترة القادمة، فطيلة استقرار السعر أعلى مستوى 2.051 نتوقع له المزيد من الارتفاع، ليستهدف أولى مستويات المقاومة عند 2.204 استعداداً لمهاجمته.
وبالنظر إلى الغاز الطبيعي على المستويات اللحظية أو في إطار (ساعة): -
الرسم البياني اليومي للغاز الطييعي في اطار ساعه
نجد بأن الغاز الطبيعي يستفيد من الدعم الإيجابي لتداولاته أعلى متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50 على المستويات اللحظية، بعد أن نجح في تخطيه بتداولات أمس.
ولكن امام ذلك نجده يتحرك بمحاذاة خط ميل تصحيحي هابط، كما هو موضح بالرسم البياني المرفق لفترة زمنية (4 ساعات)، كما نلاحظ بدء ظهور تقاطع سلبي بمؤشرات القوة النسبية، بعد وصولها لمناطق شديدة التشبع بعمليات الشراء، وبصورة مبالغ فيها مقارنة بحركة السعر، ما يوحي ببدء تكون دايفرجنس سلبي بها، ما يعرضه للضغط السلبي بتداولاته القادمة.
لذلك فنحن نتوقع ارتداد السعر انخفاضاً بتداولاته القادمة على المستويات اللحظية، ليستهدف الاستناد لمستوى الدعم 2.051، ليحاول اكتساب الزخم الإيجابي الذي يلزمه في حالة ان أراد الارتفاع من جديد.