ازواج العملات الرئيسية لهذا الأسبوع- 23 ديسبمر 2019

|

من المحتمل أن يعتمد الفرق بين النجاح والفشل في تداول فوركس على زوج العملات الذي تختار التداول به كل أسبوع، وليس على الطرق التداولية التي قد تستخدمها لتحديد نقاط الدخول والخروج من التداول. في كل أسبوع، سوف أقوم بتحليل العوامل الأساسية والميول والوضعيات التقنية من أجل تحديد أزواج العملات التي من المحتمل أن تعطي أسهل واكثر الفرص التداولية ربحية خلال الأسبوع التالي. في بعض الحالات، سوف يكون تداولاً مع النمط. في حالات أخرى، سوف يكون تداول على مستويات الدعم والمقاومة خلال الأسواق الأكثر تراوحاً.

الصورة العامة لـ 22 ديسمبر  2019

في تحليلي الأسبوع الماضي، توقعت أن تكون أفضل التداول على الأرجح شراء مؤشر S&P 500 بعد إغلاق يومي (نيويورك) فوق 3170 وشراء زوج الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي بعد إغلاق يومي (نيويورك) فوق 1.3329.

كانت هذه توقعات رائعة، خاصة بالنسبة لمؤشر S&P 500 الذي أغلق عند 3191.5 يوم الإثنين ثم أنهى الأسبوع مرتفعا بنسبة 0.93٪ من هناك. لم يقم زوج الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي بإغلاق يومي فوق 1.3329، لذلك لم يتم إطلاق هذا التداول.

شهد سوق الفوركس الأسبوع الماضي أقوى ارتفاع في القيمة النسبية للدولار الأسترالي، وأقوى انخفاض في القيمة النسبية للجنيه البريطاني.

التحليل الأساسي ومعنويات السوق

يميل المحللون الأساسيون إلى أن التخفيض الأخير في سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في الفترة الأخيرة سيكون آخر تخفيض لفترة من الزمن، مع إشارة جيروم باول مؤخراً إلى أنه من المحتمل ألا يكون هناك مزيد من التخفيضات وأنه حافظ على تفاؤله بشأن الاقتصاد الأمريكي.

أعلان
لا تفوت فرصة تحقيق الأرباح من هذا التداول
ابدأ التداول الآن

لا يزال الاقتصاد الأمريكي ينمو، لكن هناك بعض المخاوف من حدوث ركود معلق. إحدى القضايا الرئيسية المتعلقة بالمعنويات بشأن الولايات المتحدة والاقتصادات العالمية هي النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، على الرغم من أن الوضع قد تحسن هنا، حيث يبدو أن "المرحلة الأولى" من الصفقة التجارية بين الولايات المتحدة والصين على وشك أن يتم التوقيع عليها. أنهى مؤشر الأسهم الرئيسي في الولايات المتحدة، S&P500، الأسبوع مرة أخرى عند أعلى سعر إغلاق أسبوعي على الإطلاق.

هناك بعض الاتجاهات طويلة الأجل في سوق الفوركس، لا سيما الاتجاه الصعودي في الدولار النيوزيلندي والاتجاه الهبوطي في الين الياباني. لم يقم بنك اليابان بأي تغييرات في سياسته النقدية الأسبوع الماضي على الرغم من الدلائل المتزايدة على تباطؤ الاقتصاد الياباني. شهد الاختراق الصعودي على المدى الطويل والذي قام به زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي موجة هبوطية قوية، حيث مررت الحكومة البريطانية بسهولة تشريع بريكست، وتحول الأسواق انتباهها إلى شروط بريكست السريع المقرر في نهاية يناير، بعد أسابيع قليلة، والأضرار المحتملة التي قد يسببها للاقتصاد البريطاني.

التحليل الفني

مؤشر الدولار الأمريكي

يظهر الرسم البياني الأسبوعي للسعر أدناه أن الأسبوع الماضي شكل شمعة تصاعدية عامودية، والتي أغلقت قريب جداً من قمة نطاقها السعري. السعر الآن يقع ما دون مستواه قبل 3 أشهر، ولكن فوق مستواه من 6 أشهر، والذي يعد تنازلياً قليلاً، ولكنه مختلط. ما يزال سعر ما دون مستوى المقاومة الرئيسي عند 12361. لدينا مؤشرات تنازلية عل الأغلب هنا، على الرغم من أنها مختلطة أو ضعيفة، في إشارة إلى صعوبة التنبؤ بالحركة خلال الأسبوع القادم.

الرسم البياني مؤشر الدولار الأمريكي

مؤشر S&P500

يظهر الرسم البياني للسعر أدناه بأننا شكلنا الأسبوع الماضي شمعة صعودية، والتي أغلقت بالقرب من ارتفاعها وفوق جميع الإغلاقات الأسبوعية على الإطلاق. هذه مؤشرات صعودية، تشير إلى أن السعر من المحتمل أن يرتفع أكثر خلال الأسبوع القادم.

الرسم البياني مؤشر S&P500

الدولار النيوزيلندي/الين الياباني

حقق سعر هذا الزوج أعلى إغلاق أسبوعي له خلال 5 أشهر نهاية الأسبوع الماضي. حصل الدولار النيوزيلندي على الدعم من معدلات الفائدة المرتفعة نسبياً والميول المتشددة نسبياً من بنكه المركزي في سياسته المالية. الين الياباني ضعيف، وبنك اليابان المركزي لا يقوم بأي شيء لتقويته. تحرك هذا الزوج أقل توقعاً من الأزواج الأخرى، ولكني أرى نطاق للمزيد من الارتفاع هنا، بعد أن يحقق زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني إغلاق يومي فوق 110.00.

الرسم البياني لزوج الدولار النيوزيلندي/الين الياباني

الخلاصة

هذا الأسبوع أتوقع بأن أفضل التداولات على الأرجح أن تكون شراء مؤشر S&P500 بعد الإغلاق اليومي (نيويورك) فوق 3222 وشراء لزوج الدولار النيوزيلندي/الين الياباني بعد الإغلاق اليومي (نيويورك) لزوج الدولار الأمريكي/الين الياباني فوق 110.

آدم هو تاجر في الفوركس، يعمل في الأسواق المالية منذ أكثر من 12 عاما، بما في ذلك 6 سنوات مع ميريل لينش. هو معتمد في إدارة الصناديق المالية والإستثمارات من قبل معهد تشارترد البريطاني للأوراق المالية والأستثمار.