الأزواج الرئيسية لهذا الأسبوع - 28 يناير 2019

من المحتمل أن يعتمد الفرق بين النجاح والفشل في تداول فوركس على زوج العملات الذي تختار التداول به كل أسبوع، وليس على الطرق التداولية التي قد تستخدمها لتحديد نقاط الدخول والخروج من التداول. في كل أسبوع، سوف أقوم بتحليل العوامل الأساسية والميول والوضعيات التقنية من أجل تحديد أزواج العملات التي من المحتمل أن تعطي أسهل وأكثر الفرص التداولية ربحية خلال الأسبوع التالي. في بعض الحالات، سوف يكون تداولاً مع النمط. في حالات أخرى، سوف يكون تداول على مستويات الدعم والمقاومة خلال الأسواق الأكثر تراوحاً.

الصورة الكبيرة لـ 27 يناير 2019

في تحليل الأسبوع الماضي، كنت أظن بأن من غير الحكمة القيام بأي تداولات، حيث أن الأسواق بشكل عام بدت غير واضحة.

شهد الأسبوع الماضي أقوى ارتفاع في القيمة النسبية للجنيه البريطاني وأقوى تراجع في القيمة النسبية للدولار الأمريكي.

كان سوق فوركس الأسبوع الماضي نشطاً جداً وتحت سيطرة النمط التصاعدي في الجنيه البريطاني، والميول التصاعدية القوية نهاية الأسبوع في المعادن الثمينة، وبدرجة اقل، للدولار النيوزيلندي. ربما يتقدم الجنيه الإسترليني بسبب زيادة التوقعات بتجنب بريكسيت "بدون صفقة" حيث أن أعضاء الإتحاد الأوروبي بدأوا التركيز على الضرر الاقتصادي لمثل هذه النتيجة عليهم.

هذا الأسبوع على الأغلب أن يكون تحت سيطرة الدولار الأمريكي حيث أن لدينا إعلان لبيان FOMC ومعدل الفائدة من البنك الفدرالي بالإضافة إلى بيانات الرواتب للقطاعات الغير زراعية.

التحليل الأساسي والميول السوقية

ما يزال التحليل الأساسي غير واضح بالنسبة للدولار الأمريكي. استمرت أسواق الأسهم بالتعافي من الانخفاضات ولكنها ما تزال سوق تنازلية من الناحية التقنية. ما يزال هناك مخاوف رئيسية بشأن الحساسية المرتفعة للاقتصاد لأي زيادة أخرى على معدلات الفائدة، كما هو ظاهر من حقيقة أن لجنة FOMC يبدو بأنها تخلت عن عمليات رفع المعدلات المخطط لها سابقاً لعام 2019. يبدو بأن النزاع التجاري المستمر مع الصين يتجه نحو منطقة إيجابية، والذي يعد مؤشراً جيداً. تم الاتفاق على الحل المؤقت للإغلاق الحكومي والذي سوف يعيد فتح الحكومة إلى 15 فبراير والذي سوف يساعد الأسهم الأمريكية على الاستمرار بالتعافي هذا الشهر.

يبدو بأن الميول السياسية في الملكة المتحدة تزداد صلابة تجاه بريكسيت ومحاولات البرلمان الثورة لتحويل بريكسيت يبدو بأنها فاشلة. في نفس الوقت، هناك تباين في القلق ضمن الإتحاد الأوروبي بشأن التبعات على دول مثل فرنسا وألمانيا وإيرلندا وهولندا في حالة بريكسيت بدون صفقة. بشكل متناقض، هذا الأمر يشجع الأسواق على الاعتقاد بأن هناك صفقة تنازل أخرى سوف تقدم من قبل الإتحاد الأوروبي للمملكة المتحدة.

حصلت منطقة اليورو على تقييم سلبي من ماريو دراغي في ملخصه الشهري، والذي أشار فيه إلى أن النمو يتباطأ. يشير هذا الأمر إلى المزيد من التوقعات السلبية بالنسبة لليورو، على الرغم من أن زوج اليورو/الدولار الأمريكي صمد بسبب ضعف الدولار.

المعادن الثمينة، وبالأخص الذهب، تبدو قوية جداً.

التحليل الفني

مؤشر الدولار الأمريكي

يظهر الرسم البياني الأسبوعي أن مؤشر الدولار الأمريكي تراجع بشكل قوي الأسبوع الماضي، وشكل شمعة تنازلية خارجية أغلقت بالقرب من انخفاضها. السعر تراجع خلال 3 أشهر وبالكاد ارتفع فوق مستوى 6 أشهر، وبالتالي لدينا صورة تنازلية أوضح. ولكن، مستوى الدعم في الأسفل عند 12085 لم يختبر بعد.

USDX

الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي

الرسم البياني الأسبوعي أدناه يظهر أن الأسبوع الماضي أنتج شمعة تصاعدية كبيرة أغلقت قريباً جداً من أعلى سعر لها بعد الحركة التصاعدية الكبيرة التي شهدناها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. حقق السعر أعلى إغلاق أسبوعي له منذ يوليو وهو الآن فوق مستوياته من قبل 3 و6 أشهر. هذه مؤشرات تصاعدية والسعر يبدو من المحتمل أن يرتفع أكثر. ولكن، من الممكن أن يتصرف المستوى 1.3250 كمستوى مقاومة، وأن يبقى الجنيه البريطاني ضعيفاً تجاه أي مفاجئات بشأن بريكسيت.

GBPUSD

الذهب/الدولار الأمريكي

الرسم البياني الأسبوعي أدناه يظهر أن الأسبوع الماضي أنتج شمعة تصاعدية خارجية كبيرة أغلقت قريباً جداً من أعلى سعر لها بعد الحركة التصاعدية الكبيرة التي شهدناها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. حقق السعر أعلى إغلاق أسبوعي له منذ يوليو وهو الآن فوق مستوياته من قبل 3 و6 أشهر. هذه مؤشرات تصاعدية والسعر يبدو من المحتمل أن يرتفع أكثر. ولكن من الممكن أن تقدم المنطقة حول المستوى 1310 دولار المقاومة، كما هو واضح على الرسم البياني أدناه كمنطقة دعم/مقاومة منقلبة طويلة الأجل.

GOLD

الخلاصة

تصاعدي على الذهب والجنيه الإسترليني، وتنازلي على الدولار الأمريكي.  

آدم ليمون هو تاجر في الفوركس، يعمل في الأسواق المالية منذ أكثر من 12 عاما، بما في ذلك 6 سنوات مع ميريل لينش. هو معتمد في إدارة الصناديق المالية والإستثمارات من قبل معهد تشارترد البريطاني للأوراق المالية والأستثمار.