اليورو غير حاسم مع النغمات الهابطة

بقلم: خالد سرحان

زوج عملات اليورو/الدولار الأمريكي حقق بعض الحركة التصاعدية في تداولات الأمس، و لكنه لم يتمكن من الصمود، و ذلك لليوم الثاني على التوالي. على الرغم من أن الزوج قد أغلق عند مستوى أعلى من سعر الإفتتاح، و يعتبر بذلك من ناحية تقنية أنه قد مر بيو تصاعدي، فإن الجدول اليومي لهذا المتداول يبدو تنازلياً جداً. لم تتمكن الأسعار من الأغلاق فوق مستوى المعدل المتحرك اليومي، و ذلك بعد محاولة القيام بذلك لمدة 4 أيام متتالية. عند وضع أداة فيبوناتشي على المستوى العالي الذي وصل له بتاريخ 29 أغسطس 2011 و تتبع السعر إلى الإنخفاض الذي وصل له بتاريخ 4 أوكتوبر 2011، فإننا سوف نرى بأن السعر يعاني من أجل أن يغلق فوق مستوى تراجع 50% و أنه قد تراجع بالفعل بأكثر من 38.2%،و لكنه لم يصل إلى 50% بالضبط، و أنه قد أغلق كذلك أسفل 38.2% من 1.38102 في 4 من أيام التداول الخمسة الأخيرة.

إذا ما إستمر السعر بالهبوط، عليك البحث عن الدعم بين 1.3600 و 1.3650 و بعد ذلك بين 1.3500 و 1.3450 أسفل منه. إذا ما تحرك السعر نحو الأعلى، فإننا سوف نرى مقاومة عند 1.3880، مرة أخرى من عند مستوى 50% فيبوناتشي عند 1.3950 و 1.4000. مشاهدة أخرى أخيرة هو أن السعر حالياً و أثناء كتابة هذا المقال حيث الساعة 11:00 صباحاً في هونج كونج،  في حالة هبوط، و يميل السعر في العادة إلى التحرك بالإتجاه المعاكس خلال الجلسة الآسيوية مقارنة بجلسات المملكة المتحدة و الولايات المتحدة الأمريكية، و لكن ليس دائماً.

 الرسم البياني لزوج اليورو/الدولار الأمريكي، أكتوبر 20، 2011

هل أعجبك المحتوى؟ قل لنا ما رأيك

exclamation mark

يرجى التأكد من أن تعليقاتك تتناسب مع الذوق العام وأنها لا تروج لخدمات، منتجات، أحزاب سياسية، حملات أو مقترحات الاقتراع. سيتم حذف التعليقات التي تحتوي على لغة مسيئة، بذيئة، تهديد، قلة أحترام أو اي اساءة شخصية من أي نوع سيتم إزالتها. التعليقات التي تتضمن محتوى غير لائق ستمحى.

0 تعليقات زوار الموقع

exclamation mark

يرجى التأكد من أن تعليقاتك تتناسب مع الذوق العام وأنها لا تروج لخدمات، منتجات، أحزاب سياسية، حملات أو مقترحات الاقتراع. سيتم حذف التعليقات التي تحتوي على لغة مسيئة، بذيئة، تهديد، قلة أحترام أو اي اساءة شخصية من أي نوع سيتم إزالتها. التعليقات التي تتضمن محتوى غير لائق ستمحى.

إقرأ المزيد
هذا الموقع محمي باستخدام reCAPTCHA وتنطبق سياسة الخصوصية وبنود الخدمة في جوجل.