تراجع اليورو في جلسة تداولات لندن يوم الخميس بعد أن كان هناك أخبار بعدم وجود حل في الأفق بشأن مشكلة الديون اليونانية.
يشمل هذا القسم آخر الأخبار التالية والتقارير التي تتعلق بسوق الصرف والعملات الأجنبية. هذا القسم متجدد ويشمل أحدث وأهم أخبار فوركس التي تترك تأثيرها على سوق تجارة تداول العملات الأجنبية.
الأحدث
كانت أسواق الأسهم الآسيوية خافتة يوم الأربعاء في حين أن العملات الرئيسية بالكاد تحركت حيث أن إجتماعات منطقة اليورو لمناقشة أزمة الديون اليونانية غطت على الإنهاء الأقوى في "وول ستريت".
معرض FIMENA الشرق الأوسط و شمال أفريقيا 2015 سوف يعقد خلال يومي 12 و 13 من هذا الشهر في فندق "المروج روتانا" في دبي.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
بعد بيانات تقدم يوم الجمعة الماضية و الذي جاء على خلفية تقرير رواتب القطاعات الغير زراعية الذي جاء أفضل من المتوقع، تراجع الدولار الأمريكي خلال جلسة تداولات لندن حيث أعادت الأسواق تركيزها على اليونان.
رئيس الوزراء اليساري "أليكسيس تسبراس" وضع خططاً يوم الأحد لفك برنامج التقشف القاسي على اليونان.
البنوك المركزية لا تسكن أبداً. و لكن عندما يقوم أكثر من هذه البنوك بتحرك مفاجئ، يمكن لذلك أن يهز الأسواق المالية.
تبنى البنك الأوروبي المركزي موقف صلب يوم الخميس بشأن الديون اليونانية، مما أدى إلى تحدي كبير لجهود أثينا الرامية إلى تأمين شروط أفضل لخطة الإنقاذ مع دائنيها.
الإرتفاع في عوائد الخزينة الأمريكية و التوقعات بأن البيانات الإقتصادية في الولايات المتحدة من المحتمل أن تكون إيجابية، أعطت مؤشر الدولار الأمريكي القدرة على التعافي من أخر تراجع حاد مر به، و هو أكبر خسارة يومية خلال أكثر من عام.
تقدمت الأسهم الأمريكية لليوم الثاني و إرتدت من أعلى تراجع شهري لها منذ عام بالنسبة لمؤشر Standard & Poor 500، حيث أن الإرتفاع في أسهم الطاقة دعمت السوق.
بونوص بدون ايداع ومكافآت
فاجئ بنك الإحتياطي الأسترالي الأسواق من خلال الإعلان بأنه قرر خفض معدلات الفائدة إلى 2.25% في سعيه لتوفير الدعم للإقتصاد الباهت.
في تداولات لندن، وصل الفرنك السويسري إلى أعلى مستوى له خلال أسبوعين مقابل الدولار الأمريكي و اليورو على خلفية التوقعات بأن البنك المركزي من الممكن أن يتدخل مرة أخرى لإضعاف الفرنك السويسري
كان يناير هو الشهر الذي شهد التغيرات المفادئة في السياسة المالية حول العالم.
السلطة المالية في سنغافورة فاجأت الأسواق ليلة الثلاثاء بتحول في السياسة لملاحقة وتيرة أبطئ لإرتفاع العملة، أداتها السياسية الرئيسية، مما أدلى إلى تراجع حاد في عملة البلاد.
تصريح البنك الفدرالي يوم الخميس حاف على الوضع كما هو عليه مع توقع المستثمرين بوضوح أكثر بأن البنك مستعد لرفع معدلات الفائدة في وقت لاحق من العام.
بعض أثرى العائلات الآسيوية ينظرون إلى الدولار الأمريكي على أنه ملاذ آمن من التقلبات التي تغزو الأسواق المالية، موفراً مصدراً آخر من الطلب على الدولار الأمريكي.