قامت شركة الوساطة العالمية في مجال الفوركس ForexTime (FXTM) بإطلاق جولة جديدة من مسابقة "فوركس فاكتور" التداولية التجريبية، موفرة الفرصة للمتداولين للقيام مرة أخرى بإختبار مهاراتهم ضد المتداولين من حول العالم.
يشمل هذا القسم آخر الأخبار التالية والتقارير التي تتعلق بسوق الصرف والعملات الأجنبية. هذا القسم متجدد ويشمل أحدث وأهم أخبار فوركس التي تترك تأثيرها على سوق تجارة تداول العملات الأجنبية.
الأحدث
الأزمة المتنامية في اليمن زادت من المخاوف بأن الشرق الأوسط على وشك أن يصبح برميل بارود للتوترات الجيوسياسية، الأمر الذي أدى إلى دفع المستثمرين نحو العملات الآمنة مثل الين الياباني و الفرنك السويسري.
تخاطر اليونان بأن ينفذ ما لديها من نقد بحلول 20 أبريل إلا إذا ما تمكنت من تأمين دفعة جديدة من المساعدات، حسبا أفاد مصدر مطلع يوم الثلاثاء، مما يترك للبلاد فترة زمنية قصيرة لإقناع الدائنين المتشككين بأنها ملتزمة بالإصلاحات الإقتصادية.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
سوف يجتمع رئيس الوزراء اليوناني "أليكسيس تسيبراس" مع المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" يوم الإثنين، للمرة الثانية خلال 5 أيام، عند بداية الأسبوع الذي قد يثبت بأنه حاسم بالنسبة لمستقبل اليونان في منطقة اليورو.
من الممكن أن يكون الدولار قد تراجع نوعاً ما يوم الأربعاء بعد أن أدت تصريحات "جانيت يللين" رئيسة البنك الفدرالي التي كانت أكثر تساهلاً من المتوقع، إلى تقليل التوقعات بشأن رفع معدلات الفائدة في شهر يونيو.
تعافى الدولار الأمريكي من أغلبية خسائر يوم الأمس بعد أن سجل أكبر تراجع له خلال جلسة واحدة منذ حوالي 18 شهر بعد أن فاجئ البنك الفدرالي المستثمرين في فوركس من خلال وتيرة أكذر حذرا من المتوقع.
إنتهى الإجتماع المرتقب للبنك الفدرالي يوم الأربعاء بعد أن قاموا بخطوة صغيرة تجاه رفع معدلات الفائدة للمرة الأولى منذ 2006.
يبدو بأن متداولي فوركس يفكرون بنفس الشيئ، و هو أن البنك الفدرالي سوف يتخلى عن كلمة "صبور"، و ليس فقط من حيث وجهة النظر، بل من بيان السياسة الخاص به، و أنه سوف يعلن لاحقاً اليوم عن إحتمالية زيادة وشيكة لمعدلات الفائدة.
كانت الأسواق الآسيوية مختلطة و الدولار تقدم يوم الأربعاء، مع قيام الأسواق بإتنظار بيان السياسة من البنك الفدرالي
بونوص بدون ايداع ومكافآت
البنك الفدرالي يبدأ اليوم إجتماع السياسات الذي يستمر لمدة يومين و من المفترض أن تكون هناك مفاجئات قليلة حيث يتوقع بأن يقوم البنك الفدرالي بإزالة العقبة الأخيرة بشأن رفع معدلات الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.
بدأت الأسهم الآسيوية الأسبوع عند مستوى أدنى بعد الجلسة الهادئة يوم الجمعة في وول ستريت، في حين أن اليورو تراجع إلى أدنى مستوى له هو الأجدد خلال 12 عام على خلفية فروقات السياسات المالية بين الولايات المتحدة و منطقة اليورو.
عوضت الأسهم الآسيوية الخسائر السابقة يوم الجمعة، مدعومة بالمكاسب المتحققة خلال المساء في وول سيتريت، في حين أن الدولار الأمريكي ثبت بعد تقدمه الأخير الذي فقد الطاقة بعد بيانات مبيعات التجزئة التي جائت دون التوقعات.
يمكن للدولار أن يسيطر على الأسواق اليوم، حيث أن المتداولين يراقبون تقرير مبيعات التجزئة لشهر فبراير و مطالب الوظائف الأسبوعية.
القلق بشأن تحرك البنك الفدرالي قد تكون الدافع وراء تحرك الأسواق مرة أخرى.
قال رئيس البنك الأوروبي المركزي "ماريو دراغي" بأن البنك سوف يبدأ برنامجه لشراء السندات بقيمة 60 مليار يورو شهرياً (66.3 مليار دولار) بتاريخ 9 مارس، في حين سوف يبقي على معدلات الفائدة عند المستويات المنخفضة الحالية.