بقي متداولي فوركس حذرين من الدولار الأسترالي بعد أن نشر المقابلة الأخيرة مع محافظ بنك الإحتياطي الأسترالي "جلين ستيفينز" و التي صرح فيها بأنه يرى بأن المستثمرين يستخفون بالتهديدات التي من الممكن أن تنتج عن الدولار الأسترالي القوي
يشمل هذا القسم آخر الأخبار التالية والتقارير التي تتعلق بسوق الصرف والعملات الأجنبية. هذا القسم متجدد ويشمل أحدث وأهم أخبار فوركس التي تترك تأثيرها على سوق تجارة تداول العملات الأجنبية.
الأحدث
بالأمس، أعلن البنك الفدرالي عن محضر إجتماعه عن شهر يونيو و الذي قدم نوع من الراحة للمستمثرين الذين كانوا متحمسين لمعرفة ما إذا كان البنك سوف يتخذ موقفاً أصلب أم لا.
في تداول يعتبر خافتاً، إختبر الدولار النيوزيلندي خسار خفيفة فقط من الحركة الإيجابية الأسبوع الماضي بعد أن تلقت الدولة تحديثاً للتصنيف الإئتماني لديونها السيادية و التي دفعت بالكيوي إلى أعلى مستوياته خلال 3 سنوات.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
التحسن الأخير للدولار الأمريكي على خلفية البيانات الإقتصادية الإيجابية من الولايات المتحدة، خفت خلال التداولات الآسيوية.
ما تزال الأسواق المالية تجمع تبعات التقرير الممتاز الصادر من دائرة العمل الأمريكية يوم الخميس الماضي، حتى بعد أسبوع العمل القصير نتيجة لعطلة عيد الإستقلال.
الإعلان عن بيانات العمل الخاصة بالقطاع الخاص من ADP، و التي أظهرت بأنه قد تمت إضافة 281000 وظيفة جديدة خلال شهر يوليو ساعدت في رفع الدولار الأمريكي و حافظت على الزخم التصاعدي في جلسة التداولات الآسيوية.
مع احتمالية البنك الفيدرالي بالمحافظة على السياسة المالية مع أسعار فائدة منخفضة جدا لفترة طويلة، تداول مؤشر الدولار الأمريكي في حوض 7 أسابيع خلال الدورة الآسيوية، ليمدد انخفاض يونيو.
خلال جلسة التداولات الآسيوية، تراجع الدولار الأمريكي قريباً من أدنى مستوى له خلال شهر بعد أن عانى من التراجع الأسبوعي الأكبر خلال شهرين نتيجة للبيانات الإقتصادية المخيبة للآمال و التي دفعت المستثمرين إلى الوقوف خارجاً و التخلي عن الدولار الأمريكي.
في تداول خافت نتيجة تركيز المستثمرين على العملات ذات العوائد العالية، تمكن الدولار النيوزيلندي من تحقيق أرباح و حام من أعلى مستوى له خلال 3 سنوات.
بونوص بدون ايداع ومكافآت
بقي مؤشر الدولار الأمريكي على بعد مسافة قريبة من أدنى مستوى خلال شهر بعد الأخبار بأن أرقام النمو خلال الربع الأول للإقتصاد الأمريكي جائت بتعديل سلبي.
من خلال مفاجئة الأسواق بإتخاذ موقف أكثر تساهلاً من المتوقع، قال "مارك كارني" محافظ بنك إنجلترا، مؤخراً بإن إقتصاد المملكة المتحدة ما يزال لديه ركوداً زائداً يجب أن التفكير بشأنه قبل أن يكون هناك أي تغيير في السياسة المالية.
على الرغم من بيان البنك الفدرالي الأخير الذي قاد المستثمرين للإعتقاد بأن البنك المركزي الأمريكي مهيئ لإتخاذ ميول أكثر تشدداً، فشل البنك الفدرالي بالأمس في القيام بذلك، و أشار بدلاً من ذلك إلى أن معدلات الفائدة سوف تبقى عند مستوياتها الحالية
مر الآن 7 أيام منذ بداية كأس العالم لكرة القدم 2014، و قد كانت بطولة رائعة حتى الآن.
حافظ الدولار الأمريكي على المكاسب الأخيرة بعد التعزيز الذي جاء بعد ان أظهرت بيانات التضخم زيادة كبيرة ومفاجئة التي اثارت تكهنات المستثمرين بان مجلس الاحتياطي الاتحادي قريب من رفع أسعار الفائدة.
قد وفر المستثمرين الدولار ببعض الدعم ولكن بنسبة كبيرة توخوا الحذر حيث قرار السياسة النقدية من البنك الفيدرالي يلوح في الأفق.