Start Trading Now Get Started

نصف الأسهم الخضراء: كيف افتتحت بورصة طهران بعد الإغلاق الطويل؟

بواسطة نضال حسونه

اعمل منذ ٤ سنوات في مجال التحليل الفني، طوّرت خلالها منهجاً يجمع بين دقة قراءة البيانات وعمق الرؤية الإبداعية لحركة الأسواق، اوظف خبرتي في تحليل المؤشرات الفنية بموضوعية عالية، وأترجمها إلى رؤى واضحة تساعد المتابعين على اتخاذ قرارات مدروسة بثقة، معتمداً في تحليلاتي على منهجيات متقدمة تمنح تصوراً شاملاً عن الاتجاهات والأنماط السعرية....

إقرأ المزيد

التداول عاد بعد 80 يومًا من التوقف، لكن الأداء الأول أظهر خسائر محدودة، وسيولة جديدة

استأنفت بورصة طهران تداولاتها اليوم بعد توقف استمر لأكثر من 80 يومًا، وهو توقف فرض بسبب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران في نهاية شهر فبراير الماضي، وعلى الرغم من التوقعات السابقة بموجة بيع حادة، كانت العودة على عكس المتوقع، وأهدأ مما كان يخشاه الكثيرون.

أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت

1
Get Started 74% of retail CFD accounts lose money Read Review

لماذا جاءت العودة أقل توترًا من المتوقع؟

الساعات الأولى من التداول، كشفت عن تراجع محدود في المؤشر العام بحوالي 5243 نقطة فقط، أي ما يعادل الـ 0.14%؛ ليصل بذلك لنحو 3.7 ملايين نقطة.

هذا الأداء، اعتبرته وسائل الإعلام الإيرانية بأنه أقل حدة بكثير من كافة السيناريوهات المتشائمة التي سبقت إعادة افتتاح البورصة.

الإشارة الأهم: السوق لم ينهَر عند الفتح

المفاجأة البارزة هنا كانت عندما تحول أكثر من نصف الأسهم المتداولة للون الأخضر في الجلسة الأولى، في ظل تحقيق مكاسب في قطاعات متنوعة، منها: الأدوية، والأغذية، والإسمنت، والسكر. في المقابل، بقي الأداء في القطاعات الأخرى متباينًا.

إلى جانب ذلك، ارتفعت طلب الشراء بالقرب من نهاية الجلسة، مما تحول مؤشر الأوزان المتساوية إلى المنطقة الإيجابية.

هل أنت مستعد للتداول بناءً على توقعاتنا اليومية للتداول؟ فيما يلي قائمة ببعض أفضل منصات تداول العملات الأجنبية التي يمكنك الاطلاع عليها.

السيولة عادت سريعًا إلى السوق

ووفقًا لما نقلته الوكالات الإيرانية الإعلامية، فإن أكثر من 2 تريلون تومان قد دخلا إلى البورصة، أي ما يعادل حوالي 15 مليون دولار أمريكي، أغلبها من أموال الأفراد والمستثمرين في سوق رأس المال مع إعادة الافتتاح.

إلى جانب ذلك، تجاوزت قيمة معاملات التجزئة نحو 13 تريليون تومان، الأمر الذي أشار إلى النشاط الملحوظ في السوق، رغم استمرار حالة القلق الاقتصادي والسياسي.

لماذا كان هذا مهمًا؟

الأهمية تنبع من عزل بورصة طهران عن المؤشرات المالية العالمية لفترة طويلة بسبب العقوبات الأمريكية، لذلك، فإن معظم التحركات تقرأ من زاوية الداخل الإيران، أكثر من ارتباطها بالسوق الدولي مباشرة.

لذلك، فإن عودة البورصة للافتتاح بعد إغلاق طويل، وبوتيرة وصفت بالنسبية، أعطت إشارة على أن المزاج النفسي في السوق، لم يكن سلبيًا كما كان يعتقد الكثيرون.

ماذا يعني هذا للمستثمرين؟

  • الخول لم يتحول إلى ذعر جماعي خاصة في الجلسة الأولى

  • جزءً من المستثمرين رأي في العودة فرصة ذهبية لإعادة التموضع بدلًا من الهرب من السوق.

  • التوتر والضغط الإقليمي والجيوسياسي، لم يلغٍ قدر السوق على امتصاص الصدمات، حتى لو كان ذلك مؤقتًا.

الخلاصة

عادت بورصة طهران للتداول والعمل بعد أكثر من شهرين من التوقف، ولكن هذه العودة لم تكن كما اعتقد الكثيرون بأنها ستكون مأساوية. فالتراجع كان محدودًا، ومعظم الأسهم تقريبًا أغلقت عند اللون الأخضر، ناهيك عن أن السيولة قد دخلت من جديد للسوق. وهذا يعني أن المخاطر قد تلاشت. لكن ذلك يشير أيضًا إلى أن السوق، قد بدأ في اختبار العودة الحذرة أكثر مما كان متوقعًا في الماضي.

اعمل منذ ٤ سنوات في مجال التحليل الفني، طوّرت خلالها منهجاً يجمع بين دقة قراءة البيانات وعمق الرؤية الإبداعية لحركة الأسواق، اوظف خبرتي في تحليل المؤشرات الفنية بموضوعية عالية، وأترجمها إلى رؤى واضحة تساعد المتابعين على اتخاذ قرارات مدروسة بثقة، معتمداً في تحليلاتي على منهجيات متقدمة تمنح تصوراً شاملاً عن الاتجاهات والأنماط السعرية.

شركات الفوركس الأكثر زيارة