مؤشر مديري المشتريات للخدمات ISM أقل قليلًا من المتوقع؛ معظم أوروبا في عطلة؛ الثلاثاء هو “الموعد النهائي” لحل ملف إيران؛ الأسواق تتفاعل مع إلغاء الإحاطة من البنتاجون؛ اضطرابات سلاسل الإمداد تبدأ في الضغط على عملات السلع.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
الملخص: كانت السيولة ضعيفة خلال الجلسة الأوروبية بسبب العطلة، فلقد كان رقم مؤشر ISM للخدمات في الولايات المتحدة هو الإعلان الاقتصادي الوحيد. وقد تكون جلسة اليوم الثلاثاء متقلبة للغاية، ليس نتيجة للبيانات الاقتصادية، ولكن بسبب التصعيد المحتمل في إيران.
كان مؤشر مديري المشتريات للخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريد (ISM) هو الإعلان الاقتصادي الوحيد في جدول الأعمال، حيث تحول تركيز العالم لتصريحات الرئيس الأمريكي ترامب أكثر من أي شيء آخر. لذلك، سيكون اليوم الثلاثاء يوم متقلب في السوق لعدة أسباب، أهمها:
جاء مؤشر ISM للخدمات عند 54.0، أقل من المتوقع عند 54.8. تعاملت الأسواق في البداية مع هذا كعامل إيجابي، إذ قد يمنح الاحتياطي الفيدرالي أملًا في أن بعض الضغوط التضخمية بدأت في التراجع، لكن مع الحرب والصدمات المدفوعة بالطاقة التي من المرجح أن تكون عامل تضخمي، كانت هذه الفكرة قصيرة الأجل.
أكدت تصريحات الرئيس ترامب خلال يوم الثلاثاء مطالبة بأن يتدفق النفط بحرية عبر مضيق هرمز، وإلا ستشهد إيران تدمير بنيتها التحتية للطاقة. أدى ذلك اعودة الخوف إلى الأسواق في أوقات مختلفة من جلسة نيويورك.
في وقت متأخر من ليلة يوم أمس الاثنين، تم الإعلان عن إلغاء البنتاجون لإحاطته الصحفية المقررة في الساعة 8 صباحا، مما دفع بالتقلبات إلى الأسواق الآسيوية، وأدى إلى قفزة الذهب بنحو 40 دولار في أقل من 5 دقائق. ومع ذلك، عاد البائعون، مما تسبب في تحركات حادة من المرجح أنها كانت مدفوعة بالخوارزميات.
مع عدم وجود بوادر لنهاية قريبة للحرب، ستظل القصة هي قصة تصعيد. سيظل النفط الخام عرضة للتقلبات العنيفة التي أصبحت هي السائدة. ويحوم مؤشر OVIX (الذي يمثل مؤشر الخوف للنفط الخام) حول مستوى 96، وهو عند الحد الأعلى للنطاق الذي شهده خلال الأيام العشرة الماضية تقريبا.
تواصل العملات المرتبطة بالسلع بعض الضعف، حيث لا تزال المخاوف بشأن سلاسل الإمداد العالمية تمثل مشكلة للأسواق. شهد الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي والدولار الكندي ضعف نسبي خلال الأسبوعين الماضيين، وبدأت تفقد بعضًا من قيمتها في بداية التداولات الآسيوية.
تواجه العديد من أسواق السلع تهديدات باضطرابات في الإمدادات نتيجة “التأثير المتسلسل” لإغلاق مضيق هرمز. على سبيل المثال، قد تواجه أسواق النحاس عجز يبلغ 40,000 طن شهريا، كما أن تعذر إرسال العديد من الأسمدة عبر المنطقة قد يسبب مخاوف في الإمدادات بالنسبة للحبوب مثل القمح. وقد يكون هذا هو المجال التالي لحدوث تقلبات قريبا.
هل أنت مستعد للتداول بإشارات التداول المجانية الخاصة بنا؟ فيما يلي قائمتنا لـ أفضل وسطاء التداول يستحقون المراجعة.
