في تقرير لبنك جيه بي مورغان، فإنه من المرجح أن يواصل المعدن الأصفر مساره الصاعد على المدى المتوسط؛ ليصل سعر الأونصة إلى نحو 6.300 دولار في حلول نهاية العام الجاري، مرتبطًا بطلب قوي ومتواصل على البنوك المركزية والمستثمرين العالميين، على الرغم من حالة التقلبات القوية التي يشهدها السوق في الوقت الحالي.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
في السياق ذاته، وضح البنك أن معدل مشتريات البنوك المركزية من المعدن النفيس قد تصل إلى 800 طن في العام 2026، يأتي ذلك في إطار توجه مرتفع لتنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الأصول الورقية، علاوة على تعزيز الاعتماد على الأصول الحقيقة، في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي.
هذه التوقعات المتفائلة، جاءت في وقت سجل فيه سعر صرف الذهب تصحيح سعري حاد، إذ كان الذهب قد سجل مستوى استثنائي عند المستوى 5.594.82 دولار للأونصة، قبل أن يهوي في وقت لاحق إلى المستوى 4.677.17 دولار، متأثرًا بعدة عوامل، منها: جني أرباح واسعة، ورفع متطلب الهامس على عقود المعادن في بورصة شيكاغو CME التجارية.
وعلى الرغم من هذا الانخفاض، يرى البنك بأن الضغوطات الحالية مؤقتة، مؤكدًا على أن العوامل الداعمة للذهب ما زالت قائمة، أبرزها الطلب الرسمي القوي، واهتمام المستثمرين بالتحوط من حالة التضخم، إلى جانب تقلبات السوق وحالة عدم اليقين في السياسة النقدية العالمية.
