شهدت الأسواق العالمية اليوم تحركات حذرة نوعًا ما، إذ صعد الين الياباني للمستوى 151 ينًا مقابل الدولار، مرتبطًا بارتفاع التوقعات بسعي البنك الياباني نحو تشديد السياسية النقدية. وفي الجهة المقابلة، شهد مؤشر الدولار تراجعًا ملحوظًا ليستقر في نطاق الـ 104-104 نقاط، في ظل انخفاض مراكز المستثمرين المنتظرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
أما على صعيد أسواق السندات، فقد تحركت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات عند المستوى 4.1% دون أي تغييرات تذكر، الأمر الذي يشير إلى حالة من الترقب التي تسيطر على المستثمرين قبيل صدور بيانات الوظائف والتضخم، والتي من شأنها أن تحدد مسار سعر الفائدة الأمريكية خلال الفترة القادمة.
وعلى صعيد سوق الأسهم، فقد شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تحركات ضمن نطاق ضيق. في مقابل ذلك، سجلت الأسواق الآسيوية أداءً متباينًا، مما يشير إلى أن المستثمرين يفضلون الانتظار إلى آن تتضح صورة السياسة النقدية العالمية. وفي المجمل، هذه التحركات تعكس بيئة التداول التي صنفت بالهادئة نسبيًا، تحت عنوان رئيسي، ألا وهو تحسن ملحوظ للين وتراجع للدولار تدريجيًا، مع ترقب الأسواق لبيانات الاقتصاد الأمريكي المرتقب.
