بحسب مؤشر MEED للنشاط الاقتصادي، تربعت كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر في قائمة الأسواق الأكثر جذبًا للانتباه في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة القادمة، يتزامن ذلك مع توقعات نمو قوية، ومواصلة بناء المشاريع والاستثمارات الكبرى.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
وبحسب البيانات، كشفت عن أن الإمارات ما زالت تطمح لترسيخ مكانتها كونها أحد أقوى الاقتصادات الديناميكية في المنطقة، مع ترجيحات بتحقيق نمو في الناتج المحلي بدلًا من 4.8% في العام 2025، إلى 5% في العام 2026، وذلك لوجود قاعدة ضخمة من المشاريع الاستثمارية، وارتفاع وتيرة ترسية العقود، إضافة إلى توسع الأنشطة غير النفطية، الأمر الذي يعكس مدى قوة الاقتصاد وثقة المستثمرين.
في مقابل ذلك، جاءت قطر لتحظى بلقب أسعر الاقتصادات نموًا في الـ 24 شهرًا القادمين، إذ يرجح أن تحقق قطر نموًا يصل إلى 5.1% في العام الحالي مقارنة بمعدل 2.9% في العام الماضي، ويأتي ذلك مدعومًا بتوسع إنتاج الغاز المسال، وتعافي سوق المشاريع بعد فترة التراجع بسبب استضافة كأس العالم 2022، ناهيك عن تحسن المساهمة في القطاعات غير النفطية.
الزخم الاقتصادي لم يقتصر فقط على هذين البلدين، بل جاءت الكويت في مرتبة متقدمة مع توقع بنمو يقارب الـ 4% في العام الحالي، مدعومة بقوة الوضع المالي، وفائض الحساب الجاري، أما السعودية، فتحافظ على مسار النمو المتوازن المرتبط بمشارع التحول الاقتصادي، على الرغم من الضغوطات في قطاع الانفاق العام.
وفي مقابل ذلك، يكشف المؤشر عن أن بعض دول المنطقة، كالجزائر وتونس والبحرين، ما زالوا يواجهون تحديات في الهيكلية والتي من شأنها تقلل من وتيرة النمو. وعلى النقيض، تظهر كل من المغرب والعراق وسلطنة عمان مؤشرات في التحسن التدريجي في أنشطة المشاريع والاستثمار.
