سجل مؤشر الطاقة في بورصة S&P 500 ارتفاعاً ملحوظاً إلى أعلى مستوياته منذ مارس 2025، حيث صعد سهم شركة إكسون موبيل بنسبة 2.2%، بينما قفز سهم شيفرون بنسبة 5.1%. جاء هذا الارتفاع وسط تفاؤل المستثمرين بفرص استثمارية جديدة في احتياطيات النفط الفنزويلية الضخمة، رغم استمرار سريان الحظر الأمريكي الكامل على النفط الفنزويلي حتى الآن.
استعداد الإدارة الأمريكية للاستثمار في فنزويلا
أعلن البيت الأبيض أن صناعة النفط الأمريكية مستعدة تماماً للدخول إلى فنزويلا، وأن الشركات الكبرى على أهبة الاستعداد لضخ استثمارات هائلة بهدف إعادة تأهيل البنية التحتية النفطية التي تضررت بشدة تحت حكم نيكولاس مادورو السابق. وأكدت الإدارة أن هذه الخطوة تأتي بعد إزاحة مادورو من السلطة بواسطة القوات الأمريكية، مما يفتح الباب أمام عودة الشركات الأمريكية إلى السوق الفنزويلية.
الاجتماعات المرتقبة مع مسؤولي الشركات
كشف مصدر مطلع أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تنوي تنظيم لقاءات خلال الأسبوع الجاري مع مسؤولين تنفيذيين من شركات النفط الأمريكية الرائدة. تهدف هذه اللقاءات إلى بحث سبل رفع مستوى إنتاج النفط وتصديره من فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي معروف عالمياً وتُعد عضواً في منظمة أوبك. وأوضح محللون أن تحقيق زيادة ملموسة في الإنتاج يحتاج إلى سنوات طويلة من الجهود المستمرة، بالإضافة إلى استثمارات تصل إلى مليارات الدولارات لترميم المنشآت وتطوير الحقول.
وضع الشركات الأمريكية في السوق الفنزويلية
تبقى شركة شيفرون الوحيدة من بين الشركات الأمريكية التي تواصل عملياتها في الحقول النفطية الفنزويلية حالياً. أما شركتا إكسون موبيل وكونوكو فيليبس، فلهما تاريخ عريق في البلاد يعود إلى ما قبل تأميم العمليات النفطية من قبل الحكومة الفنزويلية قبل حوالي عقدين من الزمن. ومع ذلك، نفى أربعة مسؤولين في القطاع النفطي إجراء أي حوارات سابقة بين هذه الشركات الثلاث والإدارة الأمريكية حول موضوع الإطاحة بمادورو. وأكد أحد المصادر أن لا أحد في إكسون موبيل أو كونوكو فيليبس أو شيفرون شارك في مناقشات مع البيت الأبيض بشأن العمل في فنزويلا، سواء قبل الإطاحة أو بعدها، وهو ما يتعارض مع تصريحات الرئيس ترامب السابقة التي أشار فيها إلى لقائه بجميع الشركات النفطية الأمريكية.
ملخص الخبر
تخطط إدارة ترامب لاجتماعات مع شركات نفط أمريكية كبرى لمناقشة زيادة إنتاج النفط في فنزويلا بعد إزاحة مادورو، رغم عدم وجود محادثات سابقة مع بعض الشركات، وسط ارتفاع أسهم الطاقة وتفاؤل باستثمارات مستقبلية ضخمة.