في تقرير نشرته وكالةReuters، أفادت فيه بأن شركةTesla الصينية قد فقدت لقب أكبر مصنع للسيارات الكهربائية في العالم؛ لصالح منافستها الصينيةBYD، حيث جاء ذلك في وقت تتزايد فيه حدة المنافسة العالمية، وتتراجع فيه الحوافز الضريبية التي كانت تدعم الطلب، خاصة في السوق الأمريكية.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
كما وأشار التقرير إلى أن المنافسة القوية، ولا سيما من الشركات الأوروبية والآسيوية، باشرت بفرض ضغوطًا واضحة على مبيعات تسلا، مما أثار تساؤلات لدى المستثمرين حول قدرة الشركة على إعادة إنعاش نشاطها الأساسي في صناعة السيارات.
هذه التطورات ظهرت بينما يواصل الرئيس التنفيذي Elon Musk، توجيه تركيزه نحو ملفات أخرى، في مقدمتها الذكاء الاصطناعي والمشروعات المستقبلية، الأمر الذي رفع من حدة المخاوف في السوق بشأن أولوية قطاع السيارات داخل استراتيجية الشركة.
واختتمت رويترز، بأن انتهاء بعض الإعفاءات والاعتمادات الضريبية في الولايات المتحدة، ساهم في تباطؤ الطلب على سيارات تسلا، في وقت نجحت فيه BYD في تعزيز حصتها السوقية من خلال أسعار أكثر تنافسية وتوسع قوي في الأسواق العالمية.
وفي ضوء ذلك، فإن هذه المعطيات مجتمعة، تجعل من العام 2026 يحمل في طياته تحديات حقيقية أمام تسلا؛ للحفاظ على موقعها في سوق يشهد تحولات سريعة ومنافسة غير مسبوقة.
