منذ اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من يناير 2026 على يد القوات الأمريكية، شهدت صادرات النفط الفنزويلية انخفاضاً كبيراً بلغ 75% مقارنة بالمعدلات الشهرية المسجلة خلال العام الماضي. هذا التراجع السريع حوّل تدفق الخام الفنزويلي إلى قنوات محدودة للغاية، حيث باتت الكميات القليلة التي تغادر الموانئ تتجه إما إلى الولايات المتحدة مباشرة، أو تُحتجز داخل البلاد لتغذية المصافي المحلية وتأمين احتياجات السكان والقطاع الصناعي من الوقود.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
آخر محاولات التصدير قبل الإغلاق الكامل
في الأيام الأولى من العام، سجّلت حركة شحن محدودة خارج إطار الوجهات الأمريكية. ففي يوم رأس السنة، انطلقت ناقلة محملة جزئياً بنفط خاضع للعقوبات من المحطة التصديرية الرئيسية في فنزويلا متجهة نحو إيران. وفي اليوم التالي، نجحت ناقلة ثانية في مغادرة المياه الفنزويلية بعد تعمد تشويش إشاراتها لإخفاء وجهتها. لاحقاً، كشفت صور الأقمار الاصطناعية أن الشحنة كانت متوجهة إلى الصين. وبحسب بيانات شركة "كبلر" لمعلومات الشحن، شكّلت هاتان الشحنتان آخر كميتين غير مشروعتين غادرتا فنزويلا حتى الآن.
هل أنت مستعد للتداول بناءً على توقعاتنا اليومية للتداول؟ فيما يلي قائمة ببعض أفضل منصات تداول العملات الأجنبية التي يمكنك الاطلاع عليها.
انقطاع الإمدادات عن الصين وكوبا
نتيجة الإجراءات الأمريكية المشددة، توقفت صادرات النفط الفنزويلي عملياً إلى كل من الصين وكوبا. لم تعقد أي نالة تغادر الأراضي الفنزويلية باتجاه هذين البلدين منذ لحظة الاعتقال، فيما حصرت الولايات المتحدة النشاط التصديري المتبقي ضمن حدودها أو ضمن الاستخدام الداخلي. هذا التغيير قطع مصدراً أساسياً للإيرادات النقدية عن الاقتصاد الفنزويلي خلال فترة قصيرة جداً.
ملخص الخبر
بعد الإطاحة بمادورو في 3 يناير 2026، انخفضت صادرات النفط الفنزويلية بنسبة 75%، وانحصرت الكميات المصدرة في الوجهة الأمريكية أو الاستهلاك المحلي، مع توقف كامل للتدفقات نحو الصين وكوبا، وكانت آخر شحنتين غير مشروعتين قد غادرتا باتجاه إيران والصين في الأول والثاني من يناير.