الذهب والفضة يواصلان تحقيق مكاسب قوية، والذهب يسجل مستوى قياسي جديد؛ مؤشر S&P 500 يتداول أعلى مستويات 7000 نقطة خارج ساعات التداول؛ ترامب يتجاهل ضعف الدولار الأميركي؛ التضخم الأسترالي يخالف التوقعات ويرتفع؛ خام غرب تكساس يقترب من أعلى مستوى له في 4 أشهر؛ الأسواق تترقب اجتماعات السياسة النقدية للفيدرالي وبنك كندا.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
الملخص: يواصل الذهب والفضة الارتفاع بقوة، حيث يتداول الذهب اليوم عند مستوى قياسي جديد أعلى مستويات 5260 دولارا.
- تظل المعادن النفيسة في بؤرة الاهتمام بقوة مع ارتفاع الذهب ليجري تداوله أعلى مستويات 5260 دولار بعد أن اخترق بسهولة في وقت سابق من هذا الأسبوع المستوى النفسي المهم عند 5000 دولار. أيضا، تواصل الفضة مكاسبها وترتفع بقوة باتجاه أعلى مستوى قياسي سجلته قبل يومين فوق 117 دولارا. ويرى العديد من المحللين أن هذه التحركات الصعودية المستمرة ناتجة عن مزيج مثالي من المخاوف بشأن القيادة والسياسات الأميركية المتقلبة، والخوف من تفويت الفرصة، والسياسات النقدية الضعيفة، والتوترات الجيوسياسية المتعلقة بإيران. وبغض النظر عن السبب، فإن الاحتفاظ بمراكز شراء في المعادن النفيسة، خاصة الذهب والفضة، كان الصفقة الأكثر ربحية خلال الأشهر الأخيرة، وسيكون متداولو الاتجاهات سعداء بالاحتفاظ بمراكز شراء. وتُظهر الفضة تحركات سعرية صاعدة خلال الساعات الأخيرة لكنها لم تسجل قمة سعرية جديدة أمس. وفي المقابل، بدأت أسعار البلاتين والبلاديوم في التراجع والاتجاه إلى التماسك، ما يشير إلى أن موجة الصعود باتت تتركز حاليا على الذهب والفضة فقط، مع بدء الذهب في لعب دور قيادي أكبر.
- على الرغم من التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب والتجارة، فإن أسواق الأسهم تتداول في معظمها على ارتفاع، حيث سجل مؤشر S&P 500 إغلاق يومي قياسي جديد أمس، ويتداول حاليا خارج ساعات التداول عند مستوى قياسي جديد تتجاوز مستويات 7000 نقطة. وقد يشير الإغلاق اليومي فوق هذا المستوى النفسي إلى أن المؤشر مستعد لتحقيق مكاسب كبيرة بعد تحركه في نطاق عرضي خلال معظم عام 2026 حتى الآن. ومن بين المؤشرات الأخرى التي تُظهر قوة ملحوظة مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي، الذي يغلق عند أعلى مستوى قياسي له على الإطلاق، ومؤشر هانغ سنغ الصيني، الذي يتداول عند أعلى مستوى له منذ عدة سنوات. وسيرغب متداولو الاتجاهات في الاحتفاظ بمراكز شراء على مؤشر S&P 500 بعد إغلاق أمس. أيضا، أن مؤشر ناسداك 100 قريب من إعادة اختبار قمته القياسية التي سجلها قبل عدة أشهر.
- يستمر الحشد العسكري الأميركي باتجاه إيران، حيث ترى أسواق التنبؤ أن حدوث هجوم عسكري أميركي على إيران مرجح في شهر مارس. وعلق الرئيس ترامب أمس قائلًا إن «الأسطول يبحر بشكل جميل نحو إيران». هذا الأمر لا يثير قلق أسواق الأسهم كثيرا، لكنه يساهم في دفع أسعار النفط الخام إلى الارتفاع، إذ إن اندلاع حرب شاملة قد يؤثر بشكل خطير على إمدادات النفط الخام إلى السوق العالمية. وفي الوقت الحالي، يبدو خام غرب تكساس الوسيط في اتجاه صعودي ويقترب من تسجيل أعلى مستوى له في أربعة أشهر.
- في سوق الفوركس، ومنذ افتتاح جلسة طوكيو اليوم، كان الدولار الأسترالي أقوى العملات الرئيسية، في حين كان الفرنك السويسري الأضعف. وشهد يوم أمس اختراق صعودي قوي لزوج اليورو مقابل الدولار، حيث وصل السعر الفوري إلى 1.2082 دولار، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات ونصف، قبل أن يبدأ في تسجيل تصحيح هبوطي. ويعد ذلك تطور مهم للغاية، وسيكون متداولو الاتجاهات راغبين في الاحتفاظ بمراكز شراء عند هذه المستويات. وقد حققت العديد من العملات مكاسب مقابل الدولار الأميركي أمس بعدما أوضح الرئيس ترامب أن سعر صرف الدولار لا يمثل له أي قلق على الإطلاق، قائلًا: "يمكنني رفعه أو خفضه مثل اليويو".
- بعدما صرح الرئيس ترامب إنه سيعلن قريبا عن اختياره للرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، مضيفا أنه بعد ذلك «ستنخفض أسعار الفائدة». ويشير موقع التوقعات بوليماركت حاليا إلى أن ريك رايدر هو المرشح الأوفر حظا للتعيين، لكن باحتمال يبلغ 49% فقط. ويرجح أن يكون هذا مجرد تفاؤل من جانب ترامب، إذ إن السوق كان ولا يزال يتوقع خفضين فقط للفائدة بمقدار 0.25% لكل منهما خلال عام 2026 بغض النظر عن ذلك.
- ارتفعت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في أستراليا بشكل أقوى من المتوقع، حيث أظهرت ارتفاع المعدل السنوي من 3.4% إلى 3.8% في وقت سابق اليوم، في حين كانت التوقعات تشير لارتفاعه إلى 3.5% فقط. ويجعل ذلك احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الأسترالي أكثر ترجيحا، وهو ما دعم القيمة النسبية للدولار الأسترالي خلال الساعات الأخيرة.
- اليوم، ستعقد اجتماعات السياسة النقدية لكل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وبنك كندا، ومن المتوقع بقوة أن يبقي كلاهما أسعار الفائدة دون تغيير.
