تطورات بارزة شهدها المشهد الاقتصادي اليوم، في مقدمتها قرار بنك مصر تعديل أسعار العائد على شهادات الادخار بالجنيه، حيث تعكس هذه الخطوة تفاعل القطاع المصرفي مع المتغيرات النقدية الحالية، ناهيك عن سعيه لموازنة جذب السيولة مع كلفة التمويل.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
كما ويأتي هذا القرار في وقت يترقب فيه المواطنون والمستثمرون، أي تحركات تؤثر على أدوات الادخار والعائد الحقيقي. وفي السياق ذاته، سلط رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس الضوء على ثلاثة قطاعات رئيسية اعتبرها الأكثر قدرة على دعم الاقتصاد المصري والمساهمة في سداد الديون خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن التركيز على هذه القطاعات يمكن أن يعزز النمو ويخلق موارد مستدامة للدولة، خاصة في ظل التحديات المالية الراهنة.
وعلى صعيد الأسواق العالمية، واصل الذهب تألقه؛ ليختتم عام 2025 بأقوى أداء سنوي له منذ نحو 45 عامًا، مستفيدًا من تصاعد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية، واتجاه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة. الجدير بالذكر هنا، أن هذا الصعود القوي عزز مكانة المعدن الأصفر كأداة تحوط رئيسية، في وقت تتزايد فيه حالة عدم اليقين بشأن مسار الاقتصاد العالمي وأسعار الفائدة.
في المجمل، تعكس هذه التطورات يومًا اقتصاديًا حافلًا يجمع بين قرارات مصرفية مؤثرة، ورؤى استثمارية لافتة، وتحركات قوية في أسواق المعادن، ما يؤكد استمرار حالة الترقب والحذر في المشهدين المحلي والعالمي.
