أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الخميس عن بيانات جديدة تتعلق بمخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة، حيث سجلت زيادة أقل من المتوقع خلال الأسبوع المنتهي في 23 أغسطس. وبلغت الزيادة في المخزونات 18 مليار قدم مكعب، مقارنة بتوقعات الأسواق التي رجحت ارتفاعاً بمقدار 27 مليار قدم مكعب. في الأسبوع السابق، كانت المخزونات قد ارتفعت بمقدار 13 مليار قدم مكعب، مما يظهر تبايناً في وتيرة التخزين.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
في أسواق التداول، شهدت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لتسليم أكتوبر تراجعاً طفيفاً في مكاسبها السابقة، حيث استقرت الأسعار حول مستوى 2.86 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بانخفاض نسبته 0.8%. تعكس هذه الحركة رد فعل الأسواق على البيانات التي جاءت دون التوقعات، مما قد يعزز التفاؤل بين المتداولين حيال استقرار الأسعار.
تُعد بيانات مخزونات الغاز الطبيعي، التي تصدر أسبوعياً، مؤشراً مهماً لقياس التغيرات في كميات الغاز المخزن تحت الأرض، وهي تؤثر بشكل مباشر على ديناميكيات السوق. ولا تقتصر أهمية هذه البيانات على الولايات المتحدة، بل تمتد إلى أسواق عالمية، بما في ذلك تأثيرها على الدولار الكندي نظراً لأهمية قطاع الطاقة في كندا. كما تلعب هذه البيانات دوراً في تحديد اتجاهات أسعار الغاز الطبيعي عالمياً.
تُظهر هذه الزيادة المحدودة في المخزونات استقراراً نسبياً في إمدادات الغاز الطبيعي، مما قد يدعم توقعات بأسعار أكثر ثباتاً في المدى القريب. كما أن هذا التطور يشير الى وجود توازن في العرض والطلب، مما يعطي إشارات إيجابية للأسواق العالمية التي تراقب هذه البيانات عن كثب.